قد تحمل تقنية علاجية جديدة أملاً للنساء اللواتي يعانين من آلام الظهر المزمنة والشديدة التي تؤثر على الحركة والعمل وجودة الحياة، خصوصاً في الحالات التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية.
وكشف باحثون من كلية الطب بجامعة تكساس عن إجراء مبتكر يعتمد على توصيل الأدوية مباشرة إلى مصدر الألم عبر قسطرة دقيقة داخل الأوعية الدموية، ما قد يوفر بديلاً أكثر فاعلية للنساء اللواتي اضطررن إلى الاعتماد لفترات طويلة على المسكنات القوية.
وتُعد آلام الظهر من أكثر المشكلات الصحية شيوعاً لدى النساء، وقد تؤدي إلى صعوبة في ممارسة النشاطات اليومية، ومحدودية الحركة، والتأثير على القدرة على العمل أو ممارسة الرياضة.
وشملت الدراسة الأولية ست نساء ورجالاً يعانون من آلام شديدة في منطقتي الصدر وأسفل الظهر، حيث جرى توجيه القسطرة إلى الشرايين المغذية للمنطقة المسببة للألم، ثم حقن مزيج من دواء مخدر ومضاد للالتهاب مباشرة في المكان المستهدف.
وأظهرت النتائج انخفاضاً كبيراً في مستويات الألم، مع تحسن القدرة على الحركة وتقليل الحاجة إلى المسكنات الأفيونية، كما تمكن بعض المرضى من العودة إلى جلسات العلاج الطبيعي بعد أن كانت شدة الألم تمنعهم من ذلك.
ورغم أن النتائج ما تزال في مراحلها الأولى، يرى الباحثون أن هذا الأسلوب قد يشكل مستقبلاً خياراً واعداً للنساء والرجال الذين يعانون من آلام ظهر مزمنة لم تجدِ معها الطرق العلاجية المعتادة.



