Advertisement
ويؤدي الإفراط في تناول الزنك إلى تقليل قدرة الجسم على امتصاص النحاس، ما قد يتسبب، مع مرور الوقت، في فقر الدم وضعف العظام ومشكلات عصبية، إضافةً إلى زيادة احتمالية الإصابة بالعدوى.
وقد يتسبب الاستخدام المطول لجرعات مرتفعة من الزنك في انخفاض عدد خلايا الدم الحمراء أو البيضاء نتيجة تأثيره في مستويات النحاس. ويمكن أن تظهر هذه المشكلة على شكل تعب وضعف وشحوب في الجلد ودوخة وضيق في التنفس، إلى جانب تراجع قدرة الجسم على مقاومة العدوى.
وتشير الأبحاث إلى نتائج متباينة بشأن تأثير تناول الزنك على المدى الطويل في مستويات الكوليسترول؛ إذ وجدت بعض الدراسات أنه قد يساهم في خفض الكوليسترول الضار والدهون الثلاثية، بينما أشارت دراسات أخرى إلى احتمال تسببه في انخفاض الكوليسترول الجيد، الذي يؤدي دوراً مهماً في حماية صحة القلب.
ورغم أن الزنك يدعم وظائف الجهاز المناعي، فإن تناوله بجرعات مرتفعة لفترات طويلة قد يضعف بعض خلايا الدم البيضاء، ما يزيد خطر الإصابة بالعدوى. كذلك، قد يؤدي نقص النحاس الناتج عن الإفراط في تناول الزنك إلى تلف الأعصاب، مسبباً التنميل وضعف العضلات ومشكلات في التوازن والرؤية.
ولا تقتصر الآثار الجانبية على ذلك، إذ قد يسبب الإفراط في تناول الزنك آلاماً في المعدة والغثيان والقيء والإسهال، كما قد يرتبط الاستخدام المطول بزيادة خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس.
ما الكمية الآمنة؟
يحتاج الرجال البالغون إلى نحو 11 ملليغراماً من الزنك يومياً، مقابل 8 ملليغرامات للنساء، فيما يبلغ الحد الأعلى المسموح به للبالغين 40 ملليغراماً يومياً من جميع المصادر، بما فيها الطعام والمكملات.
ولتقليل المخاطر، يُفضل الحصول على الزنك من الغذاء قدر الإمكان، وتجنب تجاوز الجرعات الموصى بها، إضافةً إلى تناول المكملات مع الطعام للحد من اضطرابات المعدة.



