تتكوّن الجلطات الدموية بشكل طبيعي للمساعدة على إيقاف النزيف عند حدوث إصابة في الأوعية الدموية، إلا أنها قد تصبح خطيرة عندما تتشكل داخل الأوعية دون حاجة أو عندما يفشل الجسم في إذابتها بصورة طبيعية. وترتفع احتمالية الإصابة بالجلطات في بعض الحالات، مثل الخضوع لعملية جراحية حديثة، والحمل، وبعض أمراض القلب والشرايين.
ومن أبرز أنواع الجلطات الخطرة تجلط الأوردة العميقة في الساق، إذ يمكن أن تنتقل الجلطة عبر مجرى الدم إلى الرئتين، مسببة انسدادًا رئويًا قد يهدد الحياة.
وهناك مجموعة من العلامات التي تستدعي الانتباه، أبرزها:
1- تورم أحد الأطراف:
Advertisement
2- ألم في الساق أو الذراع:
قد يسبب تجلط الأوردة العميقة ألمًا أو إحساسًا نابضًا، غالبًا في الساق أو الفخذ. أما الجلطات الشريانية فقد تؤدي إلى ألم شديد نتيجة انخفاض تدفق الدم والأكسجين إلى الطرف المصاب.
3- تغير لون الجلد:
قد يصبح الجلد محمرًا أو مائلًا إلى الوردي في بعض حالات الجلطات الوريدية نتيجة الالتهاب، بينما قد يبدو شاحبًا أو أزرق عند حدوث جلطة شريانية بسبب ضعف وصول الدم المؤكسج.
4- ألم مفاجئ وشديد في الصدر:
يُعد ألم الصدر المفاجئ علامة تستدعي التعامل معها بجدية، فقد يكون مرتبطًا بانسداد رئوي، خاصة إذا ازداد الألم مع التنفس العميق، أو قد يشير إلى أزمة قلبية ناتجة عن انسداد أحد الشرايين التاجية.
5- ضيق مفاجئ في التنفس:
قد يظهر ضيق التنفس بشكل مفاجئ عند حدوث الانسداد الرئوي، كما يمكن أن يصاحب النوبة القلبية، وقد يترافق في بعض الحالات مع التعرق والغثيان.
6- سعال غير مبرر:
يمكن أن يكون السعال المفاجئ أحد أعراض الانسداد الرئوي، وقد يصاحبه أحيانًا خروج دم مع السعال، ما يستدعي الحصول على تقييم طبي عاجل.
7- تسارع ضربات القلب:
قد يسبب الانسداد الرئوي زيادة ملحوظة في معدل ضربات القلب، خصوصًا عندما يحاول الجسم تعويض اضطراب تدفق الدم إلى الرئتين.
8- الدوخة أو الإغماء:
المضاعفات المحتملة
تكمن خطورة تجلط الأوردة العميقة في إمكانية انتقال الجلطة إلى الرئتين والتسبب في الانسداد الرئوي، وهي حالة طارئة قد تهدد الحياة.
كما قد يعاني بعض المصابين بعد تجلط الأوردة العميقة من متلازمة ما بعد التجلط، التي يمكن أن تسبب تورمًا وألمًا وتغيرات جلدية في الطرف المصاب على المدى الطويل.
أما الجلطات الشريانية المرتبطة بتصلب الشرايين، فقد تؤدي في الحالات الشديدة إلى نقص مستمر في تدفق الدم إلى العضو المصاب، الأمر الذي قد يتسبب في تلف الأنسجة أو الغرغرينا، وقد يصل إلى الحاجة إلى البتر.
مهم: ظهور ألم صدر مفاجئ، أو ضيق شديد في التنفس، أو سعال مصحوب بالدم، أو إغماء، يستدعي طلب الرعاية الطبية الطارئة فورًا، لأن هذه الأعراض قد تشير إلى انسداد رئوي أو مشكلة قلبية خطيرة.



