تحول تفشي فيروس إيبولا الحالي في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الأكثر فتكا في تاريخ البلاد، بعدما تجاوز عدد الوفيات الحصيلة المسجلة خلال التفشي الكبير بين عامي 2018 و2020، وسط استمرار الارتفاع السريع في الإصابات واتساع نطاق انتشار المرض.
وأظهرت بيانات حكومية، الأحد، أن عدد الوفيات جراء التفشي الحالي ارتفع إلى 2325 شخصا، متجاوزا حصيلة تفشي 2018-2020، التي أودت بحياة نحو 2299 شخصا.
Advertisement
وأظهرت بيانات حكومية، الأحد، أن عدد الوفيات جراء التفشي الحالي ارتفع إلى 2325 شخصا، متجاوزا حصيلة تفشي 2018-2020، التي أودت بحياة نحو 2299 شخصا.
كما ارتفع إجمالي الإصابات المؤكدة إلى 4945 حالة، بينها 101 حالة جديدة خلال 24 ساعة فقط.
ولا تكمن خطورة التفشي الحالي في ارتفاع أعداد الضحايا فحسب، حيث تصفه تقارير صحية بأنه الأسرع نموا في تاريخ تفشيات إيبولا في الكونغو، بينما توسع نطاقه خلال الأسابيع الأخيرة ليشمل ست مقاطعات، مع تركز نحو 90% من الإصابات في مقاطعة إيتوري.
ويرتبط التفشي الحالي بسلالة بونديبوجيو من فيروس إيبولا، وهي سلالة نادرة مقارنة بسلالة زائير الأكثر شيوعا في تفشيات الكونغو السابقة.
وتزيد طبيعة السلالة من صعوبة الاستجابة الصحية، إذ لا توجد حتى الآن لقاحات أو علاجات معتمدة مخصصة لها.
وتواجه السلطات الصحية تحديات كبيرة في تعقب المخالطين وعزل المصابين، حيث تشير تقارير ميدانية إلى أن نحو 60 إلى 70% من الحالات الجديدة تُكتشف خارج دوائر المخالطين الخاضعين للمراقبة، ما يعني أن الفيروس ينتشر في مجتمعات لا تستطيع فرق الاستجابة الصحية الوصول إليها أو متابعتها بصورة كافية. (العربية)



