أخبار عاجلة
ليفربول يدرس جعل أراوخو أولى صفقات صيف 2027 -
ارتفاع الذهب الفوري إلى 4418.79 دولارًا للأونصة -
تحويل السير على طريق ضهر البيدر حتى الساعة 17:30 -

دراسة: عمر الأم عند الإنجاب قد يترك أثرًا بيولوجيًا يمتد إلى الأجيال

دراسة: عمر الأم عند الإنجاب قد يترك أثرًا بيولوجيًا يمتد إلى الأجيال
دراسة: عمر الأم عند الإنجاب قد يترك أثرًا بيولوجيًا يمتد إلى الأجيال

كشفت دراسة حديثة أن عمر الأم عند الإنجاب قد يترك أثرًا بيولوجيًا على الأبناء، وقد يستمر هذا الأثر في بعض الحالات إلى أجيال لاحقة.

وأظهرت أبحاث أُجريت على أنواع مختلفة من الكائنات أن عمر الأم يمكن أن يؤثر في بعض صفات نسلها، في ظاهرة تُعرف باسم «تأثير عمر الأم». ورغم رصد العلماء لهذه الظاهرة منذ فترة، فإنهم لا يزالون يبحثون في الآليات المسؤولة عنها وكيفية انتقال آثارها من جيل إلى آخر.

وقالت كريستين غريبل، الباحثة في المختبر البيولوجي البحري، إن تأثير عمر الأم يظهر لدى مجموعة واسعة من الكائنات، بدءًا من اللافقاريات وصولًا إلى الإنسان والفيلة وغيرها من الثدييات. وغالبًا ما تكون هذه التأثيرات سلبية عندما تتقدم الأم في العمر.

وللبحث عن تفسير لهذه الظاهرة، يدرس فريق غريبل كائنات مائية صغيرة تُعرف باسم الروتيفر، إذ تتكاثر بسرعة، ما يتيح للعلماء متابعة تأثيرات معينة عبر عدة أجيال.

وأظهرت التجارب أن تأثير عمر الأم قد يرتبط بالطريقة التي تعمل بها الجينات، وليس بالضرورة بتغير في الحمض النووي نفسه. فالجينات لا تكون نشطة جميعها في الوقت ذاته، إذ يستطيع الجسم التحكم في تشغيل بعضها أو إيقافه. ويعتقد الباحثون أن عمر الأم قد يؤثر في هذه العملية، بما ينعكس على الأبناء.

ولم يزد هذا التأثير تدريجيًا من جيل إلى آخر، بل كان يمكن أن يختفي خلال جيل واحد فقط. ويرجح ذلك أن السبب ليس مجرد تراكم الأضرار المرتبطة بالتقدم في العمر أو حدوث طفرات في الحمض النووي.

ويدرس الباحثون حاليًا عدة آليات محتملة لتفسير هذه الظاهرة، من بينها تغيرات تؤثر في نشاط الجينات، إلى جانب احتمال وجود دور للحمض النووي الموجود في الميتوكوندريا، والذي ينتقل عادة من الأم إلى أبنائها.

ووفق الدراسة، لا يتأثر جميع الأبناء بالطريقة نفسها بعمر أمهاتهم، لذلك يبحث العلماء أيضًا في الدور الذي يمكن أن تؤديه الاختلافات الجينية. وقالت غريبل إن بعض الاختلافات في الجينات قد تساعد على حماية الأبناء من الآثار السلبية لتقدم عمر الأم.

وفي إحدى التجارب، وجد الباحثون أن أبناء الأمهات الأكبر سنًا عاشوا فترة أطول في إحدى السلالات التي درسوها، ما قد يشير إلى وجود عامل وراثي يفسر هذا التأثير الإيجابي.

ويطرح هذا الاكتشاف سؤالًا آخر حول سبب عدم اختفاء بعض آثار تقدم عمر الأم بمرور الزمن بفعل التطور والانتخاب الطبيعي. فأبناء الأمهات الأكبر سنًا قد يعيشون فترة أقصر أو تكون قدرتهم على التكاثر أقل، وهي صفات يُفترض أن تتراجع تدريجيًا بفعل الانتخاب الطبيعي، لكن تأثير عمر الأم يظهر لدى عدد كبير من الأنواع.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق دراسة: التدخين السلبي عرّض 2.7 مليار شخص وسبب وفاة 1.66 مليون في 2023