حذر خبراء نفسيون من أن مشاهدة التلفزيون لفترات طويلة، أو ما يُعرف بـ"المشاهدة المتواصلة"، قد تتجاوز آثارها الشعور بالإرهاق المؤقت الناتج عن السهر، لتؤدي إلى تداعيات سلبية على الصحة النفسية والعقلية.
وتشير دراسات متعددة إلى مجموعة من المخاطر المرتبطة بالمشاهدة المفرطة، من بينها:
اضطراب النوم: قد يسهم الضوء المنبعث من الشاشات، إلى جانب التحفيز الذهني، في الإصابة بالأرق. ويرتبط نقص النوم بارتفاع مستويات التوتر، وتدهور المزاج، وزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب.
الخمول وقلة النشاط البدني: ترتبط مشاهدة التلفزيون بقضاء فترات طويلة في الجلوس. ووفقاً لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC)، فإن قلة النشاط البدني تفاقم أعراض القلق والاكتئاب.
العزلة الاجتماعية: قد يؤدي الاستغراق في مشاهدة الشاشات إلى تقليل التواصل المباشر مع العائلة والأصدقاء، ما يزيد الشعور بالوحدة والعزلة الاجتماعية.
زيادة خطر الإصابة بالخرف: أظهرت دراسة استندت إلى بيانات أكثر من 473 ألف بالغ في المملكة المتحدة أن مشاهدة التلفزيون لمدة أربع ساعات أو أكثر يومياً ترتبط بارتفاع خطر الإصابة بالخرف بنسبة 28%، وزيادة خطر الاكتئاب بنسبة 35%، مقارنة بمن يشاهدونه لأقل من ساعة.



