يُعدّ كل من الرمان والتفاح من الفواكه الغنية بالألياف ومضادات الأكسدة والمركبات النباتية التي قد تساهم في دعم صحة القلب، إلا أن لكل منهما تركيبة غذائية مختلفة، ما يجعل التنويع بينهما خياراً أفضل من التركيز على نوع واحد فقط.
ويتميّز الرمان باحتوائه على مركب «البونيكالاجين» (Punicalagin)، وهو أحد أنواع البوليفينولات التي حظيت باهتمام علمي لدورها المحتمل في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب مجموعة من المركبات المضادة للأكسدة.
وقد يرتبط تناول الرمان بعدد من الفوائد المحتملة، من بينها المساعدة في خفض ضغط الدم، وتقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي، إضافة إلى دعم تدفق الدم وصحة الأوعية الدموية.
أما التفاح، فيوفر كميات جيدة من الألياف، إلى جانب البوليفينولات والفلافونويدات وفيتامين «ج». وتشير دراسات إلى ارتباط تناوله بعدد من الفوائد القلبية، بينها تحسين مستويات الكوليسترول، بما في ذلك الكوليسترول الضار (LDL)، ودعم وظائف الأوعية الدموية والمساعدة في خفض ضغط الدم وتقليل الالتهاب.
وتؤدي الألياف الموجودة في الفواكه دوراً مهماً في الحفاظ على صحة القلب، إذ يمكن أن تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول وتنظيم سكر الدم، فضلاً عن تعزيز الشعور بالشبع والمساهمة في التحكم بالوزن. ويتركز جزء مهم من ألياف التفاح في قشرته، لذلك يُفضّل تناوله كاملاً مع القشرة بعد غسله جيداً.
ويحتوي الرمان على مجموعة متنوعة من مضادات الأكسدة، من بينها الإيلاجيتانينات والتانينات والفلافونولات والأنثوسيانينات وحمض الإيلاجيك، بينما يوفّر التفاح بدوره مجموعة من البوليفينولات والفلافونويدات.
ومع ذلك، لا يمكن اعتبار الرمان أو التفاح الخيار الأفضل لصحة القلب بصورة مطلقة، إذ إن تناول تشكيلة متنوعة من الفواكه ضمن نظام غذائي متوازن قد يكون أكثر فائدة للصحة بشكل عام.
وللحصول على أكبر قدر ممكن من فوائدهما الغذائية، يُنصح بتناول الثمار كاملة بدلاً من الاعتماد على العصائر، ويمكن إضافتهما إلى الشوفان أو الزبادي والسلطات وأطباق الحبوب، أو تناولهما إلى جانب المكسرات والبذور.



