قد يساعد تناول الكوسا بانتظام في الحفاظ على مستويات صحية لضغط الدم، بفضل محتواها من البوتاسيوم والألياف والماء، وهي عناصر تدعم صحة القلب والأوعية الدموية.
ورغم محدودية الأبحاث التي تناولت تأثير الكوسا تحديدًا على ضغط الدم، فإن العناصر الغذائية الموجودة فيها قد تسهم في تنظيمه عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.
Advertisement
ورغم محدودية الأبحاث التي تناولت تأثير الكوسا تحديدًا على ضغط الدم، فإن العناصر الغذائية الموجودة فيها قد تسهم في تنظيمه عند إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن.
وتوفر الكوسا نحو 324 ملليغرامًا من البوتاسيوم لكل كوب، وهو معدن يساعد الجسم على التخلص من الصوديوم الزائد، ويسهم في إرخاء الأوعية الدموية. وفي المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناول الصوديوم إلى احتباس السوائل وارتفاع ضغط الدم.
وتشير الأبحاث إلى أن زيادة استهلاك البوتاسيوم قد تساعد على خفض ضغط الدم، خاصة لدى الأشخاص المصابين بارتفاعه؛ ما يجعل الخضراوات الطازجة، ومنها الكوسا، خيارًا مناسبًا ضمن نظام غذائي يقلل الاعتماد على الأطعمة المصنعة والغنية بالملح.
وتحتوي الكوسا أيضًا على الألياف الغذائية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتساعد على تنظيم مستويات الكوليسترول. كما توفر البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان، التي تشير دراسات إلى دورها المحتمل في خفض ضغط الدم. ويُفضل تناول الكوسا بقشرتها للاستفادة من الألياف الموجودة فيها.
ويشكل الماء نحو 95% من الكوسا؛ ما يساعد على تعزيز ترطيب الجسم، الذي يُعد مهمًّا لصحة القلب وتنظيم ضغط الدم. كما أن انخفاض محتواها الطبيعي من الصوديوم يجعلها خيارًا مناسبًا لمن يسعون إلى تقليل استهلاك الملح. (إرم نيوز)



