أخبار عاجلة
بوتوكس وفيلر مهرّب.. من عامل “دليفري” إلى شقة! -
الخطيب: الجيش لن يقع في الفخ -
الفيفا يعاقب منتخب إسبانيا.. ما السبب؟ -
"درس"... هكذا علّقت شروق على إطلاق سراح "دكتور فود" -
ما الأسباب وراء انتشار سرطان الثدي؟ -

ما الأسباب وراء انتشار سرطان الثدي؟

ما الأسباب وراء انتشار سرطان الثدي؟
ما الأسباب وراء انتشار سرطان الثدي؟
غالبًا ما يثير تشخيص الإصابة بسرطان الثدي النقيلي في المرحلة الرابعة مخاوف بشأن خيارات العلاج والنتائج على المدى الطويل. 

Advertisement


ومع ذلك، تختلف حالة سرطان الثدي النقيلي من مريضة لأخرى؛ إذ تعتمد استراتيجية الرعاية على عدة عوامل، منها عدد مواقع الانتشار وأماكنها، والخصائص البيولوجية للورم، ومدى الاستجابة للعلاج. 

وفي حين يركز العلاج بشكل عام على السيطرة على المرض، فقد يُنظر في حالات معينة -تكون فيها النقائل محدودة- في تقديم علاج يهدف إلى الشفاء التام.

ويبدأ سرطان الثدي في نسيج الثدي وقد ينتشر إلى الغدد الليمفاوية المجاورة. وعندما تنتقل الخلايا السرطانية عبر مجرى الدم أو الجهاز الليمفاوي وتستقر في أعضاء بعيدة، يُصنف المرض في المرحلة الرابعة.

وتشمل المواقع الشائعة العظام والرئتين والكبد والدماغ. ويتعين على الخلايا السرطانية التغلب على عدة حواجز بيولوجية قبل أن تتمكن من الانتشار والبقاء في الأعضاء البعيدة. 

وتبقى بعض الخلايا كامنة لسنوات قبل أن تنشط مجددًا، مما يفسر سبب إمكانية عودة المرض بعد فترة طويلة من انتهاء العلاج الأول. يساعد فهم الخصائص البيولوجية للورم الأطباء على تحديد العلاج الأنسب.

ويُشير مصطلح "المرض النقيلي المحدود" (oligometastatic disease) إلى انتشار السرطان من الثدي إلى عدد محدود من المواقع البعيدة. 

وبالنسبة لمجموعة مختارة بعناية من المريضات اللواتي يعانين من هذا النوع من الانتشار مع وجود مستقبلات هرمونية إيجابية، فإن اتباع نهج علاجي متعدد الوسائط - يستهدف كلاً من الثدي ومواقع النقائل الفردية - قد يساهم في السيطرة على المرض لفترة أطول وتحسين معدلات البقاء على قيد الحياة بشكل عام. 

وتطورت أساليب العلاج لتحقيق نتائج أفضل مع آثار جانبية أقل وراحة أكبر للمرضى. تشمل الإضافات الحديثة إلى طيف العلاج: العلاج المناعي، والعلاج الإشعاعي التجسيمي، والعلاج الإشعاعي أثناء الجراحة، وجراحات الحد من المخاطر، والجراحات الترميمية.

ويُركز العلاج الإشعاعي التجسيمي إشعاعًا عالي الدقة على آفات نقيلية مُحددة مع الحد من تعرض الأنسجة السليمة المحيطة. وهو مفيد بشكل خاص عندما يصعب الوصول إلى الآفة جراحيًا أو عندما لا يكون المريض مؤهلًا للجراحة.

واعتمادًا على الموقع، يمكن استخدام العلاج الإشعاعي التجسيمي لعلاج نقائل مُحددة في الدماغ أو الرئتين أو الكبد أو العظام.

ولا يعني تشخيص الإصابة بالسرطان في المرحلة الرابعة النتيجة ذاتها لكل مريض، ولا سيما في حالات سرطان الثدي. فبينما قد يخضع بعض المرضى لعلاجات تهدف إلى الشفاء التام، يستفيد آخرون من علاجات مصممة للسيطرة على المرض لفترة أطول. 

وتوفر التطورات في العلاجات الجهازية، والعلاج الإشعاعي، والجراحة خيارات أكثر تنوعاً للمرضى مقارنةً بما كان متاحاً في السابق.

كما يأخذ الفريق الطبي متعدد التخصصات في الاعتبار عوامل مثل التغيرات الجينية، والأعضاء المتأثرة، والعلاجات السابقة، والحالة الصحية العامة للمريض، وذلك عند وضع خطة علاجية مخصصة تهدف إلى إطالة أمد البقاء على قيد الحياة والحفاظ على جودة حياة جيدة. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لهذا السبب تناولوا الفول السوداني على الإفطار