لا يوجد وقت محدد يُعد الأفضل لتناول "فيتامين ب12"، إذ يرى خبراء التغذية أن الانتظام في تناوله والالتزام بالجرعة المناسبة أكثر أهمية من توقيت الحصول عليه، مع إمكانية تناوله صباحاً لتجنب أي تأثير محتمل في النوم.
ويؤدي "فيتامين ب12" دوراً أساسياً في دعم صحة الأعصاب، وتكوين خلايا الدم الحمراء، والمساعدة في تحويل الطعام إلى طاقة. ويمكن الحصول عليه من مصادر غذائية، مثل البيض والأسماك والمحار، فيما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى المكملات لتعويض النقص.
Advertisement
ويؤدي "فيتامين ب12" دوراً أساسياً في دعم صحة الأعصاب، وتكوين خلايا الدم الحمراء، والمساعدة في تحويل الطعام إلى طاقة. ويمكن الحصول عليه من مصادر غذائية، مثل البيض والأسماك والمحار، فيما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى المكملات لتعويض النقص.
وبحسب موقع "هيلث"، توضح ميغان ماير، المتخصصة في التواصل العلمي، أن "فيتامين ب12" قابل للذوبان في الماء، وتشير بعض الأدلة المحدودة إلى احتمال تأثيره في النوم، ما قد يجعل تناوله في وقت مبكر من اليوم خياراً مناسباً. ومع ذلك، تؤكد تاليا فولادور، أخصائية التغذية المسجلة، أنه لا يوجد توقيت مثالي يناسب الجميع.
وينصح الخبراء بالحصول على الفيتامين من الغذاء كلما أمكن، إذ يوجد طبيعياً في المنتجات الحيوانية، كما يُضاف إلى بعض الأطعمة، مثل حبوب الإفطار والحليب النباتي والخميرة الغذائية.
وبحسب خبراء التغذية، تتأثر فعالية المكملات بعوامل عدة، منها شكل المكمل، ومستويات حمض المعدة، ومخزون الجسم من الفيتامين، وقدرته على إنتاج بروتين يُعرف باسم "العامل الداخلي"، وهو ضروري لامتصاص "فيتامين ب12".
وقد يحتاج الأشخاص الذين يعانون صعوبة في امتصاصه إلى مكملات بجرعات أعلى أو إلى الحقن، وفقاً لتقييم الطبيب.
وينصح الخبراء بالحصول على الفيتامين من الغذاء كلما أمكن، إذ يوجد طبيعياً في المنتجات الحيوانية، كما يُضاف إلى بعض الأطعمة، مثل حبوب الإفطار والحليب النباتي والخميرة الغذائية.
وقد يستفيد الأشخاص الذين يعانون نقصاً في الفيتامين، والذي يمكن التحقق منه بفحص الدم، من تناول المكملات.
وتشمل الفئات الأكثر عرضة للنقص النباتيين، والأشخاص المصابين بحالات تؤثر في امتصاص العناصر الغذائية، مثل الداء البطني (السيلياك) وداء كرون.
وتبلغ الكمية اليومية الموصى بها لمعظم البالغين نحو 2.4 ميكروغرام، بينما قد تحتوي المكملات على جرعات تصل إلى 1000 ميكروغرام أو أكثر بحسب الحاجة. ويُفضّل تحديد الجرعة المناسبة بالتشاور مع مختص، خصوصاً عند وجود نقص أو مشكلة في الامتصاص. (إرم نيوز)


