Advertisement
وبحسب موقع "Healthline" المتخصص في الشؤون الصحية، فإن اتباع مجموعة من الممارسات الصحية بانتظام قد يسهم في تحسين استجابة الجسم للإنسولين، والحفاظ على مستويات أكثر استقراراً للسكر في الدم، من دون أن يغني ذلك عن العلاجات الطبية الموصوفة.
7 عادات يومية لضبط السكر في الدم
1. تناول البروتين صباحاً: يساعد بدء اليوم بأطعمة غنية بالبروتين، مثل البيض والزبادي اليوناني، إلى جانب الخضراوات، على الحد من الارتفاع السريع لسكر الدم مقارنة بوجبات الإفطار الغنية بالسكريات.
2. تجنب الجلوس الطويل: يسهم المشي لبضع دقائق كل نصف ساعة أو ساعة في تنشيط العضلات وتعزيز استهلاك الجلوكوز.
3. مراقبة مستويات السكر: يساعد قياس السكر بانتظام، وفق توصيات الطبيب، على تحديد تأثير الأطعمة والأنشطة اليومية في مستوياته.
4. اختيار وجبات خفيفة صحية: يُنصح باستبدال الحلويات ورقائق البطاطس بالمكسرات غير المملحة والخضراوات، مع مراعاة الكميات المستهلكة.
5. تنظيم ساعات النوم: يدعم النوم الكافي والالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ حساسية الجسم للإنسولين، ما يساعد على تحسين تنظيم السكر.
6. تسجيل العادات اليومية: يتيح تدوين الوجبات والأنشطة البدنية وقراءات السكر اكتشاف العوامل المرتبطة بارتفاع الجلوكوز أو انخفاضه.
7. الاستفادة من الدعم العائلي: يساعد تشجيع أفراد الأسرة على الالتزام بنظام غذائي متوازن وممارسة النشاط البدني في تعزيز الاستمرارية بالعادات الصحية.
هل يمكن ملاحظة النتائج خلال أسبوع؟
قد تظهر بعض التحسينات في قراءات السكر خلال أيام قليلة من اعتماد هذه العادات، إلا أن سرعة الاستجابة تختلف بحسب الحالة الصحية والأدوية المستخدمة ومدى الالتزام بالتغييرات.
في المقابل، يحتاج تقييم التحسن على المدى الطويل إلى فترة أطول، إذ يعكس فحص السكر التراكمي "HbA1c" متوسط مستويات الجلوكوز خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر السابقة، ما يعني أن أسبوعاً واحداً لا يكفي للحكم على النتائج النهائية.
ويشدد المختصون على ضرورة الاستمرار في متابعة مستويات السكر، وعدم تغيير جرعات الأدوية أو إيقافها من دون استشارة الطبيب، تجنباً لأي مضاعفات صحية.


