أخبار عاجلة

نظام "الكيتو" تحت المجهر.. فوائد مذهلة ومخاطر غير متوقعة

نظام "الكيتو" تحت المجهر.. فوائد مذهلة ومخاطر غير متوقعة
نظام "الكيتو" تحت المجهر.. فوائد مذهلة ومخاطر غير متوقعة
تتجاوز الفوائد المحتملة للأنظمة الغذائية منخفضة الكربوهيدرات مجرد فقدان الوزن، إذ تشير دراسات إلى دورها في تحسين مستويات السكر في الدم، وتقليل الدهون المتراكمة في الكبد بنسب قد تصل إلى 70% في بعض الحالات، فضلاً عن المساعدة في السيطرة على نوبات الصرع.

Advertisement


لكن هذه الفوائد تقابلها تحذيرات علمية بشأن تأثير هذا النمط الغذائي على الصحة، خصوصاً مع زيادة استهلاك الدهون.

وبحسب البروفيسور توم ساندرز، المتخصص في علوم التغذية بالمملكة المتحدة، فإن الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات قد تؤدي إلى زيادة تناول الدهون، ما قد يضر بصحة الأوعية الدموية ويرفع مخاطر الإصابة بأمراض القلب.

كذلك، أثارت دراسة أجراها باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مخاوف بشأن ارتباط هذا النظام بزيادة احتمالات الإصابة بسرطان الأمعاء الدقيقة لدى الفئران، وهي نتائج لا يمكن تعميمها على البشر دون أبحاث إضافية.

كيف يعمل نظام "الكيتو"؟

يعتمد نظام "الكيتو" على تقليل الكربوهيدرات بصورة كبيرة، مقابل زيادة استهلاك الدهون والبروتينات، بحيث تشكل الدهون نحو 70 إلى 75% من السعرات الحرارية، والبروتينات 20 إلى 25%، والكربوهيدرات 5 إلى 10% فقط.

ويشمل ذلك الحد من الخبز والأرز والمعكرونة والبطاطس وبعض الفواكه، مقابل تناول اللحوم والأسماك والبيض والأجبان والزيوت والخضروات الورقية.

وعند تقليل الكربوهيدرات إلى نحو 30 غراماً يومياً، قد يدخل الجسم خلال يومين إلى 4 أيام في حالة تُعرف باسم "الكيتوزية"، يبدأ خلالها بالاعتماد على الدهون لإنتاج الطاقة بدلاً من الغلوكوز، عبر مركبات ينتجها الكبد تُسمى "الكيتونات".


هل يساعد على خسارة الوزن سريعاً؟

تشير بعض الدراسات إلى إمكانية فقدان نحو 2.7 كيلوغرام خلال الأسبوع الأول من اتباع "الكيتو"، فضلاً عن مساهمته في خفض هرمون الجوع "الجريلين"، ما قد يساعد على تقليل الشهية.

لكن أخصائية التغذية ريانون لامبرت توضح أن جزءاً كبيراً من فقدان الوزن الأولي يعود إلى خسارة الماء المرتبط بمخزون الغليكوجين، وليس إلى حرق الدهون وحدها.

وتشير أبحاث إلى إمكانية خسارة نحو 10% من وزن الجسم خلال عام، إلا أن مراجعات علمية خلصت إلى أن الأنظمة منخفضة الكربوهيدرات لا تتفوق بالضرورة على الأنظمة الأخرى التي تعتمد على تقليل السعرات الحرارية.

هل تدوم النتائج؟

رغم فعالية هذه الأنظمة لدى بعض الأشخاص، فإن المحافظة على الوزن المفقود تبقى التحدي الأكبر.

وأظهرت دراسة شملت 294 بالغاً اتبعوا نظاماً منخفض الكربوهيدرات أن نصف المشاركين استعادوا ما لا يقل عن ربع الوزن الذي فقدوه، بعد متابعة استمرت نحو 3 سنوات في المتوسط.

ويؤكد الخبراء أن نجاح أي نظام غذائي لا يرتبط بسرعة خسارة الوزن فحسب، بل بمدى القدرة على الالتزام به والمحافظة على نتائجه دون الإضرار بالصحة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق مفاجأة بشأن لحم البقر.. هل يتفوق على الدجاج صحياً؟
التالى 5 طرق للحفاظ على قوة قبضة اليد وتحسينها