وبحسب أخصائية علم النفس السريري، الدكتورة كيرين شناك، في تقرير لشبكة "بي بي سي"، يظهر هذا الاضطراب من خلال سلوكيات متكررة بحثًا عن الاطمئنان، مثل فحص الجسم باستمرار، وقياس الحرارة أو ضغط الدم بشكل متكرر، والبحث المتواصل عبر الإنترنت عن الأعراض.
Advertisement
وقد يتخذ القلق شكلًا معاكسًا، يتمثل في تجنب زيارة الأطباء خشية تأكيد المخاوف، أو الحد من النشاط البدني والتعامل مع النفس على أساس الإصابة بمرض.
وللتعامل مع قلق المرض، ينصح المختصون باتباع مجموعة من الخطوات، أبرزها:
- مواجهة التفكير الكارثي: البحث عن تفسيرات منطقية للأعراض، بدل افتراض الأسوأ، فقد ينتج ألم الظهر مثلًا عن وضعية جلوس غير سليمة.
- الحد من طلب الطمأنينة: تجنب السؤال المتكرر للمحيطين أو البحث المستمر عن الأعراض، لأن ذلك قد يعزز دائرة الشك.
- استخدام المحفزات الحسية: مثل لمس مكعب ثلج أو تذوق شيء حامض لتحويل الانتباه عن الأفكار المتكررة.
- تمارين التنفس: أخذ شهيق عميق عبر الأنف، يتبعه شهيق إضافي قصير، ثم زفير بطيء عبر الفم، للمساعدة في تهدئة الجهاز العصبي.
وفي حال ظهور عرض جديد ومقلق واستمراره، يُنصح باستشارة الطبيب لتقييمه، بدل الانغماس في البحث عن الأعراض عبر الإنترنت.
