كيف يحتفل العالم بالشهر الأكثر رومانسية؟

كيف يحتفل العالم بالشهر الأكثر رومانسية؟
كيف يحتفل العالم بالشهر الأكثر رومانسية؟
يُعدّ شهر شباط شهر الحب في مختلف أنحاء العالم، إذ يتوّجه الاحتفال بعيد الحب في الرابع عشر منه، لكن طرق التعبير عن هذه المناسبة تختلف من ثقافة إلى أخرى. ورغم اشتراك الشعوب في فكرة الاحتفاء بالمشاعر الإنسانية، فإن لكل بلد طقوسه الخاصة التي تعكس تقاليده الاجتماعية والثقافية.

في الدول الغربية، ولا سيما في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، يُحتفل بعيد الحب من خلال تبادل بطاقات المعايدة والورود الحمراء والشوكولاتة. ويحرص الأزواج على تنظيم عشاء رومانسي أو تقديم هدايا رمزية تعبّر عن التقدير. كما تنتشر الزينة الحمراء في المتاجر والشوارع، وتتحول المناسبة إلى موسم تجاري واجتماعي ينتظره كثيرون كل عام.
عيد العشاق والحب.. العالم يحتفل في 14 فبراير بالفالنتاين - أريبيان بزنس

أما في اليابان، فيحمل عيد الحب طابعًا مختلفًا. ففي الرابع عشر من شباط، تقوم النساء بتقديم الشوكولاتة للرجال، سواء كانوا شركاء عاطفيين أو زملاء في العمل. وبعد شهر، في الرابع عشر من آذار المعروف بـ«اليوم الأبيض»، يردّ الرجال الهدايا للنساء. وتعكس هذه العادة مفهوم التبادل والتوازن في العلاقات الاجتماعية.
الشكولاتة لماذا تعد الخيار الأفضل لهدايا عيد الحب؟ | مصراوى

وفي كوريا الجنوبية، يتوسع الاحتفال ليشمل عدة مناسبات مرتبطة بالحب على مدار السنة. فإلى جانب عيد الحب واليوم الأبيض، يوجد «اليوم الأسود» في نيسان، حيث يجتمع الأشخاص غير المرتبطين لتناول طبق تقليدي، في إشارة طريفة إلى حالتهم الاجتماعية. ويُظهر ذلك كيف تتحول المناسبة إلى مساحة اجتماعية تجمع مختلف فئات المجتمع.

في بعض دول أميركا اللاتينية، مثل المكسيك وكولومبيا، لا يقتصر الاحتفال على العشاق فقط، بل يشمل الأصدقاء أيضًا. ويُعرف العيد هناك باسم «يوم الحب والصداقة»، حيث يتبادل الناس الهدايا والرسائل الودية، ما يوسّع مفهوم المناسبة ليشمل العلاقات الإنسانية عمومًا.

أما في بلدان الشرق الأوسط، فقد اكتسب عيد الحب شعبية متزايدة في السنوات الأخيرة. تنتشر الورود والهدايا الحمراء، وتقدّم المطاعم عروضًا خاصة للأزواج. ورغم اختلاف وجهات النظر حول هذه المناسبة، فإن كثيرين يرون فيها فرصة للتعبير عن مشاعرهم وتعزيز الروابط العاطفية.

هل الورود الحمراء مازالت أقرب الهدايا لقلوب العشاق؟ | مجلة سيدتي

تُظهر هذه الطقوس المتنوعة أن الاحتفال بشهر الحب يتجاوز الشكل التقليدي للهدايا، ليعكس قيم كل مجتمع ونظرته إلى العلاقات الإنسانية. فسواء كان التعبير عن الحب عبر هدية بسيطة، أو لقاء يجمع الأصدقاء، أو تقليد اجتماعي خاص، يبقى الهدف واحدًا: الاحتفاء بالمودة والتقارب بين الناس. وهكذا يتحول شهر شباط إلى مناسبة عالمية تذكّر بأن الحب لغة مشتركة تجمع البشر على اختلاف ثقافاتهم.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تقديرات فلكية تحدد أول أيام رمضان وعيد الفطر.. وهذا عدد أيام الصيام
التالى برجك اليوم