وكشفت التحقيقات الأولية أن الحريق نجم عن انفجار شاحن هاتف محمول كان موصولاً بمصدر التيار، ما أدى إلى حدوث ماس كهربائي، تطايرت شرره سريعاً في أرجاء المنزل.
وكانت والدة الأطفال قد غادرت المنزل لشراء بعض الاحتياجات، وتركتهم وحدهم، وفق ما أفادت به المعاينة الأولية. وأظهرت التحريات أن النيران التهمت محتويات المنزل بالكامل، فيما غطى الدخان الكثيف المكان.
وأمرت النيابة العامة بالتحفظ على جثامين الأطفال تحت تصرفها، وندبت الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة، وكلفت المباحث الجنائية بإجراء التحريات اللازمة لكشف ملابسات الحادث.
وتأتي هذه الفاجعة في وقت سجلت فيه مصر تزايداً في حوادث الحرائق المنزلية الناتجة عن شواحن الهواتف، خصوصاً عند تركها متصلة بالكهرباء لفترات طويلة. ويحذر خبراء الحماية المدنية من إهمال فصل الشواحن، وعدم ترك الأطفال بمفردهم في المنازل تفادياً لوقوع كوارث مماثلة. (العربية)



