وقال معهد أبحاث خليج مونتيري للأحياء المائية إن فريقه وثّق سمكة الحلزون المتعرجة "Careproctus colliculi" وهي تسبح قرب قاع البحر في وادي مونتيري، على عمق 3268 متراً تحت سطح المحيط، وذلك خلال عام 2019، بعدما التقطت مركبة تعمل عن بعد مقطع فيديو للنوع في موطنه الطبيعي.
وأشار المعهد إلى أن أهمية الرصد تعود إلى أن السمكة كانت "جديدة على العلم"، ما يعكس حجم التنوع الذي لا تزال تخبئه المحيطات. وخلال رحلات استكشافية منفصلة، عثر الباحثون كذلك على نوعين آخرين من أسماك الحلزون هما سمكة الحلزون الداكنة وسمكة الحلزون الأنيقة.
وقالت خبيرة أعماق البحار والأستاذة المشاركة ماكنزي جيرينغر في بيان "إن اكتشافنا ليس نوعا واحدا بل ثلاثة أنواع جديدة من أسماك الحلزون هو تذكير بمدى ما لا يزال يتعين علينا تعلمه عن الحياة على الأرض وبقوة الفضول والاستكشاف". وأضاف المعهد "كل اكتشاف هو قطعة جديدة من أحجية الصور المقطوعة".
وبحسب المعهد، فإن جمع الصور والفيديوهات في أعماق البحار يدعم جهود الحفاظ على البيئة، ويساعد العلماء على رصد التغيرات في التنوع البيولوجي، كما يتيح للناس تكوين تقدير أوسع لعالم طبيعي لا تزال كائنات كثيرة فيه غامضة وغير معروفة.



