كشف علماء في دراسة حديثة عن السر الذي يمكن الثعابين من الوقوف عمودياً ورفع أجزاء من أجسادها دون الحاجة إلى أطراف، حيث تبين أن هذه القدرة تعتمد على تناسق مذهل بين العضلات والعمود الفقري.
وأوضحت الدراسة أن الثعابين تستخدم مئات الفقرات المفصلية المترابطة، مدعومة بعضلات قوية تمتد على طول الجسم، مما يسمح لها بتوزيع وزنها بدقة متناهية أثناء الارتفاع. كما تلعب الجاذبية دوراً في تحفيز انقباضات عضلية محددة تعمل كدعامة داخلية تمنع سقوط الثعبان أو فقدان توازنه.
وأشار الباحثون إلى أن هذا "الوقوف العمودي" ليس مجرد حركة عشوائية، بل هو تكيف بيولوجي معقد يساعدها على استكشاف المحيط، وتحديد مواقع الفرائس، أو مواجهة الأخطار بفعالية عالية.



