وعلى الرغم من تعرض الموقع لعمليات نهب ممنهجة من قبل لصوص المقابر لسنوات طويلة، فضلاً عن زلزال مدمر في السبعينيات، استطاع عالما الآثار ميلوش غيرش وروبرتو بيمنتل نيتا العثور على غرفة سرية تحت الأرض في عام 2012.
وعثر العلماء داخل الضريح على بقايا 58 امرأة مدفونات في وضعية الجلوس، وقد تحولن إلى "مومياوات طبيعية" بفضل المناخ الصحراوي الجاف.
ومن أبرز المكتشفات بحسب موقع "ناشونال جيوغرافيك" كانت مومياء سيدة أطلق عليها العلماء لقب "ملكة هوارمي"، وهي امرأة في الستين من عمرها، دُفنت في حجرة خاصة محاطة بكنوز من الذهب والفضة.
وكشفت الحفريات عن جثث لست فتيات مراهقات تم تقديمهن كأضاحي لخدمة الملكات في العالم الآخر، وعلى حراس مبتوري الأقدام عند مدخل الضريح، لمنعهما من الهروب من مكانهما، وضمان بقائهما "حراساً للأبدية" أمام مدفن النخبة. (ارم نيوز)
Advertisement



