Advertisement
وبحسب مجلة People، أعلنت خدمة المارشالات الأميركية، يوم الأحد 10 أيار، أن ريتشارد ويرستاين، المعروف أيضاً باسم جوزيف آلان ستافروس، والبالغ 56 عاماً، أُلقي القبض عليه في بنما في نيسان الماضي، بعد سنوات من البحث عنه في قضية مقتل رودني بارغر، البالغ 23 عاماً، في ديترويت بتاريخ 15 أيلول 1993.
وكان بارغر مغنياً في فرقة البانك Cold as Life، وفق ما نقلته وسائل إعلام بينها Revolver Mag وDetroit Metro Times وSyracuse.com.
ورغم أن ويرستاين كان قد أوقف بعد أيام قليلة من الجريمة، فإنه لم يحضر جلسة محاكمته، ما جعله فاراً من العدالة. وفي أيار 2022، تبنت خدمة المارشالات الأميركية مذكرة توقيفه لعدم مثوله أمام المحكمة في قضية قتل.
وخلال التحقيق، اكتشف المحققون أن ويرستاين كان قد أوقف مرات عدة في السابق تحت أسماء مختلفة، إلا أن هويته الحقيقية لم تكن معروفة للسلطات في تلك الحالات.
وقالت السلطات إن فرق التحقيق استخدمت تقنيات وموارد متطورة لتعقبه، وخصصت ساعات طويلة للوصول إليه. وتمكن فريق ملاحقة الفارين في ديترويت من تطوير خيوط قادت التحقيقات إلى مدينة بنما في بنما.
وبالتنسيق مع مكتب العمليات الدولية التابع للمارشالات الأميركية والسلطات البنمية، تم توقيف ويرستاين في 29 نيسان داخل حديقة للكلاب في مدينة بنما. ورغم أنه كان يحمل وثائق تعريف مزورة، فقد جرى تحديد هويته عبر تحليل بصمات الأصابع.
وبحسب السلطات، اعترف ويرستاين لاحقاً بهويته الحقيقية وبأنه كان هارباً، كما أقرّ بأنه دخل بنما بشكل غير قانوني وبقي فيها منذ عام 2005.



