وقد تم رصد هذا الكائن هذه المرة في شمال غرب تونس، وتحديدًا في منطقة طبرقة، بحسب ما نقلته صحيفة "لا براس" (La Presse).
ورغم الشبه الكبير بينه وبين قناديل البحر، فإن "قارب البرتغال" ليس قنديلًا حقيقيًا، بل مستعمرة من الكائنات الهيدرويدية، وهو قريب من قنديل الشراع (Velella).
ويعود أصله إلى المحيط الأطلسي، قبل أن يصل إلى مياه البحر المتوسط والسواحل التونسية بفعل الرياح والتيارات البحرية، مع تسجيل أول ظهور موثق له قبالة تونس عام 1992.
وقد تم اكتشافه من قبل المراقب أسامة عواشرية، ما دفع الجمعية إلى إصدار تحذير فوري، دعت فيه TunSea المصطافين والصيادين والغواصين إلى توخي الحذر الشديد، مع التأكيد على ضرورة عدم الانجرار وراء الذعر أو الشائعات المتداولة على مواقع التواصل.
ويتميّز "قارب البرتغال" بعوامته الزرقاء البنفسجية اللافتة ومجساته الطويلة شديدة السمية التي قد تمتد لعشرات الأمتار. حتى بعد نفوقه على الشاطئ، تبقى سُميته فعّالة لعدة ساعات.
كما شدّد خبراء TunSea على ضرورة عدم لمسه أو الاقتراب منه مطلقًا، مع تحذير الآخرين عند رصده. وفي حال التعرّض للسعة، يُنصح بالحفاظ على الهدوء، وتجنب فرك المنطقة
المصابة، وغسلها فقط بمياه البحر، ثم التوجه إلى مركز طبي في أسرع وقت ممكن.



