أخبار عاجلة

تحذير... "تسونامي" قد يضرب البحر المتوسط

تحذير... "تسونامي" قد يضرب البحر المتوسط
تحذير... "تسونامي" قد يضرب البحر المتوسط
ذكر موقع "العربية" أن "نتائج مشروع بحثي حديث نُفذ في مدينة نيس وعلى امتداد الريفييرا الفرنسية أوضحت أن إجراءات التنبؤ المبكر بحدوث تسونامي في البحر الأبيض المتوسط والإخلاء الوقائي تبقى الوسيلة الأكثر فعالية لإنقاذ الأرواح، وفق ما أفاد موقع Science Daily. 

Advertisement

 

ويمكن أن تكون مصادر تسونامي البحر الأبيض المتوسط محلية أو بعيدة. ففي بعض الحالات، ربما لا تتجاوز مدة وصول الموجة الأولى عشر دقائق، لا سيما في حالة حدوث انهيار أرضي تحت الماء أو زلزال بالقرب من الساحل، كما هو الحال في بحر ليغوريا بين كورسيكا والساحل الإيطالي. في المقابل، يمكن أن تصل أمواج تسونامي المتولدة على مسافة أبعد من فرنسا، مثلاً قبالة الساحل الشمالي لشمال أفريقيا، إلى الريفييرا الفرنسية في أقل من 90 دقيقة.

وكان زلزال بومرداس (الجزائر) في 21 أيار 2003 تسبب في دمار هائل على طول ساحل البحر الأبيض المتوسط الفرنسي بأكمله. كما أظهر تحقيق ميداني أن ثمانية مراسٍ على الريفييرا الفرنسية شهدت انخفاضات كبيرة في مستوى سطح البحر (من 50 سم إلى 1.5 متر)، واضطرابات في أحواضها، ودوامات وتيارات قوية، وأضراراً في القوارب، بما يتوافق مع ظاهرة الرنين في الموانئ. وقد لوحظت هذه الآثار على ساحل الريفييرا بعد ساعة وربع من وقوع الزلزال.

كذلك تسبب تسونامي نيس في 16 تشرين الأول 1979، والذي نجم عن انهيار جزء من موقع بناء الميناء التجاري الجديد في نيس (ألب ماريتيم) المجاور للمطار، في وفاة ثمانية أشخاص وأضرار جسيمة في أنتيب وكان ونيس. وقد لوحظت هذه الظاهرة في أنتيب لمدة ثلاثين دقيقة تقريباً.

 

كما أن هناك سيناريو آخر محتملا بالقرب من الساحل، وهو سيناريو التسونامي الزلزالي الذي ضرب بحر ليغوريا في 23 شباط 1887، عقب زلزال تحت الماء بلغت قوته ما بين 6.5 و6.8 درجة على مقياس ريختر. إذ وصفت التقارير المعاصرة انحساراً مفاجئاً للبحر بنحو متر واحد في أنتيب وكان، تاركاً قوارب الصيد عالقة على اليابسة، قبل وصول موجة بلغ ارتفاعها مترين تقريباً، غطت الشواطئ.

علماً أن فرنسا تمتلك نظام إنذار وطني ضد التسونامي، وهو جزء من مركز الإنذار بالتسونامي Cenalt منذ تموز 2012، بالتنسيق مع النظام الدولي الذي تُنسّقه اليونسكو في البحر الأبيض المتوسط. إذ يُتيح هذا النظام الكشف السريع عن الزلازل التي يُحتمل أن تُسبب تسونامي، وإرسال إنذار في أقل من خمس عشرة دقيقة إلى مركز إدارة الأزمات التشغيلي المشترك بين الوزارات Cogic ومراكز الإنذار الأجنبية.

 

إلا أن أنظمة الإنذار المبكر لا تُغطي موجات التسونامي الناجمة عن الزلازل البعيدة، وهي غير فعّالة في حالة موجات التسونامي المحلية أو تلك الناجمة عن الانهيارات الأرضية تحت الماء، حيث يمكن أن يكون الوقت اللازم لوصول التسونامي إلى الساحل أقل من وقت الإنذار. لذا، من المهم توعية سكان المناطق الساحلية بأهمية رصد علامات الإنذار مثل الزلازل المحسوسة وحركات البحر غير الطبيعية وانحسار مياه البحر الذي يسبق وصول التسونامي في أغلب الأحيان، ولكن ليس دائماً. 

 

هذا تُعد أمواج التسونامي، التي كانت تُعرف سابقاً باسم أمواج المد والجزر، أو "راز دي ماري" في فرنسا، أو "ماريموتي" في إيطاليا، من بين أكثر الظواهر الطبيعية تدميراً. إذ تنجم هذه الأمواج عن الزلازل أو الانهيارات الأرضية تحت الماء أو الانفجارات البركانية، وتنتشر بسرعة لمسافات طويلة قبل أن تُطلق طاقتها بالقرب من الساحل على شكل غمر مفاجئ وتيارات قوية للغاية.

كما يتراوح ارتفاع هذه الفيضانات من بضعة سنتيمترات إلى عدة أمتار، وتتميز عموماً بوجود عدة موجات، وليست الموجات الأولى بالضرورة هي الأكبر. كذلك قد تصل سرعة التيار إلى مستوياتٍ هائلة، حيث يمكن أن يصل الضغط الواقع على البنية التحتية الساحلية إلى عدة أطنان لكل متر مربع. 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كان على متنها 147 مسافراً... طائرة أميركيّة هبطت إضطراريّاً إليكم ما فعله أحد الركاب
التالى انفجار ضخم في ميانمار يودي بحياة أكثر من 50 شخصاً