أخبار عاجلة
“الإسكوا”: لبنان يحتلّ مكانة خاصّة -
الجيش الإسرائيلي: لا قيود على حرية عملنا! -
سقوط صاروخ إيراني في ريف القنيطرة -

تفاصيل عن محتال خطير جدا.. استدرج ضحاياه بالحب والعملات الرقمية

تفاصيل عن محتال خطير جدا.. استدرج ضحاياه بالحب والعملات الرقمية
تفاصيل عن محتال خطير جدا.. استدرج ضحاياه بالحب والعملات الرقمية
حُكم على رجل من ولاية نيوجيرسي الأميركية بالسجن لأكثر من 4 سنوات، ودفع تعويضات تتجاوز مليون دولار، بعد إقراره بالذنب في قضية احتيال طالت عدداً من الضحايا في ولايات عدة، بينهم رجل أرسل له أكثر من 400 ألف دولار ظناً منه أن الأموال ستُستخدم لمساعدة امرأة على دفع فواتيرها الطبية.

وبحسب مجلة People، قالت النيابة العامة الأميركية في نيوجيرسي إن كيني أوساس أوكونغهاي، البالغ 38 عاماً، أقر في نيسان الماضي بالتآمر لارتكاب غسل أموال. ويوم الخميس 4 حزيران، أصدر قاضٍ حكماً بسجنه 4 سنوات و3 أشهر.

Advertisement


وأوضح مسؤولون أن عمليات الاحتيال امتدت من عام 2019 حتى نحو كانون الأول 2023، واستهدفت ضحايا في 6 ولايات. وتنوعت الأساليب بين احتيال في تأجير العقارات، واحتيال عاطفي، وما يُعرف باسم "ذبح الخنزير"، وهو أسلوب احتيالي عبر الإنترنت يقوم على بناء علاقة عاطفية وهمية مع الضحية، قبل إقناعها بالاستثمار في مخطط مزيف ثم الاستيلاء على أموالها.

وخلال هذه العمليات، مرّ أكثر من 4 ملايين دولار عبر نحو 13 حساباً مصرفياً في 7 بنوك، كان كثير منها مفتوحاً باسم شركة Kenny Global Enterprises التابعة لأوكونغهاي.

وفي إحدى القضايا، وقع رجل من أوهايو ضحية علاقة إلكترونية مع شخصية وهمية باسم “آغي غونزاليس”. ووفق شكوى مكتب التحقيقات الفدرالي، طلبت هذه الشخصية من الرجل مساعدتها في شراء معدات طبية، ثم ادعت أنها تعرضت لإصابة وتحتاج إلى المال لتغطية فواتير المستشفى.

وخلال عملية الاحتيال، أرسل أوكونغهاي للضحية مستندات مالية، وانتحل صفة طبيب في البرازيل، وروّج لاستثمارات مزيفة في العملات الرقمية، واستخدم قصصاً عاطفية عن أمراض مزعومة لدفع الرجل إلى تحويل الأموال.

وفي مرحلة أخرى، أقنع أوكونغهاي الرجل نفسه بالدفع لمنصة عملات رقمية وهمية باسم Alphacoin Lab، بعدما أوهمه بأن لديه أموالاً في حساب استثماري، لكنه يحتاج إلى دفع ضرائب ورسوم أولاً عبر شركة Kenny Global Enterprises التي زُعم أنها تابعة للمنصة. وكانت المواقع المرتبطة بالمنصة تقدم نفسها كأنها شركة استثمار شرعية وتعد بعائدات مرتفعة.


وفي نهاية المطاف، خسر الرجل 416155 دولاراً نتيجة هذه العمليات. كما دفعت امرأة من واشنطن 4100 دولار لحساب الشركة نفسها بهدف حجز منزل للإيجار، قبل أن تكتشف عند وصولها إلى العنوان أن المنزل غير متاح وأنها وقعت ضحية عملية احتيال، بعدما أخبرتها المستأجرة الحالية أن أشخاصاً آخرين حضروا بالسؤال نفسه.

وشملت القضية أيضاً ضحايا آخرين في أوهايو وكونيتيكت، اعتقد بعضهم أنهم يتواصلون مع جنرال سابق رفيع في الجيش يحتاج إلى مساعدة لإخراج أموال من سوريا أو لتحرير طرد عالق في الجمارك.

وبحسب السلطات، خسر الضحايا السبعة أكثر من 1.2 مليون دولار، وتم تتبع هذه الأموال إلى حسابات أوكونغهاي المصرفية. وكانت إحدى البنوك قد رصدت تحويلات مشبوهة وسألت أوكونغهاي عنها، فأجاب بأن الحساب مرتبط بتجارة قطع السيارات، وأن المدفوعات تعود إلى محركات وقطع من زبون يعرفه منذ 5 سنوات.

لكن المحققين عثروا لاحقاً على فواتير لقطع شاحنات في بريده الإلكتروني، تبيّن أنها أُنشئت بتاريخ سابق بعد انتقال الأموال بالفعل.

وأُلقي القبض على أوكونغهاي في تشرين الأول 2022. ورغم أنه واجه اتهامات أخرى، فقد أُسقطت 4 تهم عند صدور الحكم. وإلى جانب عقوبة السجن، أمرته المحكمة بالخضوع لـ3 سنوات من الإفراج المشروط تحت المراقبة، ودفع 1275190 دولاراً كتعويضات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نسي الزيت على النار.. أب يفارق الحياة بعد حريق داخل شقته