أخبار عاجلة

ساعة بغداد في خطر.. مخاوف من طمس هوية "القشلة" الأثرية

ساعة بغداد في خطر.. مخاوف من طمس هوية "القشلة" الأثرية
ساعة بغداد في خطر.. مخاوف من طمس هوية "القشلة" الأثرية
تواجه "ساعة بغداد" الشهيرة وسراي "القشلة" التاريخي موجة عارمة من المخاوف والأبحاث الثقافية في الأوساط العراقية، إثر بدء أعمال ترميم وتأهيل واسعة أثارت القلق من احتمالية المساس بالهوية الأثرية والمعمارية الأصيلة لواحد من أبرز معالم العاصمة دلالةً وعراقة.

Advertisement


وتعد "القشلة"، التي يعود تاريخ تشييدها إلى العهد العثماني في القرن التاسع عشر، قلباً نابضاً للحياة الثقافية في بغداد، ومركزاً يجمع الأدباء والمثقفين والزوار قرب شارع المتنبي الشهير. وتنبع مخاوف المهتمين بالآثار والمؤرخين من إدخال مواد حديثة أو تعديلات معمارية قد تطمس الطابع التراثي العتيق للمبنى وساعته المرتفعة، بدلاً من الاعتماد على تقنيات ترميم دقيقة تحافظ على الواجهات الحجرية والنقوش الأصلية.

وفي المقابل، تؤكد الجهات الرسمية المعنية بالصيانة أن هذه التحركات تهدف إلى إنقاذ المبنى من التآكل وتأهيله ليكون مركزاً ثقافياً وسياحياً مستداماً، مع الالتزام بالمعايير الدولية لحفظ الآثار. ورغم هذه التطمينات، يطالب المؤرخون بفرض رقابة صارمة وإشراك لجان هندسية متخصصة في التراث، لضمان ألا يتحول الترميم إلى تغيير لهوية "ساعة بغداد" التي تمثل ذاكرة حية لتاريخ المدينة وأهلها.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق فنادق الكبسولة.. تجربة إقامة ذكية تعيد صياغة مفهوم السفر
التالى انفجار ضخم في ميانمار يودي بحياة أكثر من 50 شخصاً