أخبار عاجلة
مسيّرة تلقي قنابل صويتة بمحيط كفرتبنيت -
إطلالة مميّزة لسانت ليفانت في ميلانو -
3 جرحى بحادث سير في بخعون -
أميركا تعتقل مطلوباً بتهمة أكبر عملية احتيال -
“تقدم جيد” في مفاوضات سويسرا.. ولبنان مشمول -
ما هو سر تألق ميسي مع الأرجنتين؟ -
أغنية جديدة لكايتي بيري تكشف صراعها مع الغضب -
نديم الجميّل: من أعطى إيران حق التحدث باسم لبنان؟ -
بعد دفنه بيومين.. رجل يظهر حياً في أم درمان -

بعد دفنه بيومين.. رجل يظهر حياً في أم درمان

بعد دفنه بيومين.. رجل يظهر حياً في أم درمان
بعد دفنه بيومين.. رجل يظهر حياً في أم درمان

في واقعة بدت أقرب إلى مشهد سينمائي مثير منها إلى حدث واقعي، استيقظ سكان مدينة أم درمان في السودان على قصة غريبة، بعدما عاد رجل إلى منزله حياً بعد يومين فقط من دفنه وتلقي أسرته العزاء فيه.

وسرعان ما تحولت الحادثة إلى حديث الشارع السوداني ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت تفاصيلها على نطاق واسع وأثارت حالة من الدهشة والاستغراب حول ملابساتها.

وتعود البداية إلى اعتقاد أسرة رجل يُدعى عبد العظيم أنه توفي، بعد نقله إلى مستشفى النو فاقد الوعي، حيث جرى التعرف عليه من قبل أحد أقاربه على أنه قريبهم المفقود. وبناءً على ذلك، أُنجزت إجراءات الغسل والتكفين والصلاة عليه ودفنه في مقابر أحمد شرفي، وسط حضور واسع من الأهالي والمشيعين.

غير أن المفاجأة جاءت بعد يومين فقط، عندما ظهر عبد العظيم حياً في حي العرب بأم درمان، ما أثار صدمة كبيرة بين ذويه، وأعاد فتح تساؤلات معقدة حول هوية الشخص الذي دُفن بدلاً منه.

وبحسب روايات من داخل مستشفى النو، فإن الجثمان الذي دُفن لم يكن لعبد العظيم، بل لرجل آخر يُدعى إبراهيم السعيد إدريس، بعد وقوع خطأ في تحديد الهوية نتيجة تشابه ظروف الرجلين.

Advertisement

وأوضحت المصادر أن كليهما في العقد السادس من العمر، وغير متزوجين، ولا يحملان أوراقاً ثبوتية أو هواتف محمولة، وهو ما ساهم في حدوث الالتباس الذي انتهى بهذا الخطأ المؤلم.

ومع انكشاف الحقيقة، اكتشفت أسرة إبراهيم أن قريبها قد دُفن بالفعل وسط مراسم تشييع اعتقد الجميع خلالها أنه شخص آخر، فيما عُرف لاحقاً بأنه كان مؤذناً معروفاً في أحد مساجد المنطقة، واشتهر بأعمال الخير ومساعدة المحتاجين، ما يفسر حجم المشاركة الكبيرة في جنازته.

أما عبد العظيم، فقد وجد نفسه وسط قصة غير مألوفة انتهت بعودته إلى حياته الطبيعية بعد أن ظنه الجميع متوفياً، لتتحول الحادثة إلى واحدة من أغرب الوقائع التي شهدتها أم درمان، حيث امتزجت فيها المفارقة بالصدمة، وباتت مثالاً على كيف يمكن للواقع أن يتجاوز الخيال.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لغز رياضي بسيط يشعل الجدل على مواقع التواصل
التالى انفجار ضخم في ميانمار يودي بحياة أكثر من 50 شخصاً