وبحسب News18، لا يرتبط الأمر بالشكل فقط، بل هناك أسباب عملية وتصميمية تدفع الفنادق إلى استخدام الزجاج في الحمامات.
Advertisement
أولاً، يساعد الزجاج على جعل الغرف الصغيرة تبدو أوسع. فبدلاً من أن تقسم الجدران الصلبة المساحة، يسمح الزجاج بمرور الضوء ويمنح الغرفة شعوراً أكبر بالانفتاح، وهو أمر مهم خصوصاً في فنادق المدن حيث تكون المساحات محدودة.

كما يساهم هذا التصميم في إدخال مزيد من الضوء الطبيعي إلى الحمام. فكثير من حمامات الفنادق لا تحتوي على نوافذ خاصة، لذلك تسمح الفواصل الزجاجية بوصول الضوء من نوافذ غرفة النوم، ما يقلل الحاجة إلى الإضاءة الاصطناعية خلال النهار ويجعل المكان أكثر راحة.
ومن الأسباب أيضاً أن الحمامات الزجاجية تمنح الغرفة مظهراً أكثر فخامة وحداثة. فعندما تُستخدم مع تجهيزات أنيقة، ورخام، وإضاءة مدروسة، تعطي إحساساً شبيهاً بالمنتجعات الصحية، وهو ما تسعى إليه فنادق كثيرة لجذب النزلاء الباحثين عن تجربة أكثر عصرية.

ويمكن للزجاج أن يساعد كذلك في تحسين كفاءة الطاقة. فمرور الضوء بين الغرفة والحمام قد يقلل استهلاك الكهرباء خلال النهار، كما تستخدم بعض الفنادق التصميم المفتوح لتوزيع التدفئة أو التبريد بشكل أفضل داخل الغرفة.
ومن الناحية العملية، تُعد الألواح الزجاجية أسهل في التنظيف والصيانة مقارنة بالجدران المطلية أو الفواصل المبلطة ذات الزوايا والفواصل الكثيرة. كما أنها أقل عرضة لمشكلات الرطوبة مثل تقشر الطلاء أو ظهور العفن، ما يساعد الفنادق في الحفاظ على معايير النظافة.
أما مسألة الخصوصية، فلا تعتمد كل الفنادق على الزجاج الشفاف بالكامل. فبعضها يستخدم زجاجاً مصنّفراً أو ملوّناً، أو زجاجاً ذكياً يمكن تحويله إلى معتم بضغطة زر، فيما توفر غرف أخرى ستائر أو ألواحاً منزلقة يمكن إغلاقها عند الحاجة.
وفي النهاية، أصبح الحمام الزجاجي جزءاً من اتجاهات التصميم الحديثة في الفنادق، خصوصاً مع انتشار الغرف ذات المساحات المفتوحة. فهو يمنح المكان مظهراً نظيفاً وبسيطاً، ويساعد الفنادق على استغلال المساحة المتاحة من دون أن تبدو الغرفة ضيقة.



