Advertisement
وتكشف هذه الحملات، وفق التقرير، عن اهتمام خارجي بجمع معلومات حول التحديات الأمنية في باكستان، بما في ذلك العنف المسلح، والتوترات مع أفغانستان، والتعاون الاقتصادي بين إسلام آباد وبكين.
وكتب الباحث الرئيسي في التهديدات ألكسندر ميلينكوسكي أن استهداف جهات تجسس إلكتروني متعددة لمؤسسات إنفاذ القانون في دولة واحدة يشير إلى "قيمة الهدف".
وأضاف أن ما يجذب هذه الجهات هو نوع محدد من المؤسسات، يملك صورة عن الأمن الداخلي للحكومة، وما تعرفه عن التهديدات داخل حدودها، وكيف تتعامل معها.
وبحسب "SentinelOne"، فقد رُصدت حملات اختراق عدة بين شباط 2024 ونيسان 2026، طالت خصوصاً شرطة بلوشستان في جنوب غربي باكستان.
وقال المتحدث باسم السفارة الصينية في واشنطن، ليو تشانغ، إن الصين "تعارض بشدة وتكافح جميع أشكال الهجمات الإلكترونية وفقاً للقانون"، مؤكداً أنها لا تسمح لأي دولة أو فرد باستخدام أراضيها أو بنيتها التحتية في أنشطة غير قانونية.
ولم ترد السفارة الهندية في واشنطن على أسئلة بشأن التقرير.
وأشار التقرير إلى أن الاهتمام الصيني قد يكون مرتبطاً بسلامة المواطنين الصينيين العاملين في باكستان، بعدما تعرضوا لهجمات دامية خلال السنوات الأخيرة.
أما اهتمام المجموعات المرتبطة بالهند، فقد يكون مرتبطاً بالتوترات بين البلدين والوضع الأمني الأوسع في باكستان.
وقال ميلينكوسكي إن الهجمات التي استهدفت شرطة بلوشستان شملت معدات شبكة وخوادم ويب وتطبيقات إلكترونية، بينها نظام إدارة الشكاوى الخاص بالقوة.
وشملت الأهداف أيضاً شرطة خيبر بختونخوا وشرطة إسلام آباد وهيئة المدن الآمنة في البنجاب، وهي وكالة حكومية تدير أنظمة تستخدمها الشرطة في مدن رئيسية بالمقاطعة.
وقالت شرطة خيبر بختونخوا إن أمن أنظمتها "أولوية قصوى"، مؤكدة أنه "لا يوجد دليل على اختراق أي نظام أو شبكة أو تطبيق حيوي أساسي" لديها.
وأضافت أنه خلال تصاعد التوترات بين باكستان والهند العام الماضي، زادت محاولات الأنشطة الإلكترونية، مشيرة إلى حادثة واحدة تم فيها اختراق بيانات اعتماد تسجيل دخول لمستخدم نهائي.
ولم ترد شرطة بلوشستان وشرطة إسلام آباد وهيئة المدن الآمنة في البنجاب ووزارة الداخلية الباكستانية على طلبات التعليق.



