وبدأت القصة عندما استأجرت الشقيقتان "أوبري بيريل" و"ليبي بيريل" منزلًا في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا الأميركية.
Advertisement
وعند دخولهما، لفتت انتباههما صورة كبيرة على أحد الجدران، قبل أن يلاحظ والدهما أن الأشخاص الظاهرين فيها يشبهونه وأفراد عائلته بشكل لافت.
ونشرت أوبري مقطع فيديو عبر حسابها على "تيك توك" يوثق لحظة اكتشاف المفاجأة، موضحة أن والدها كان أول من أدرك الأمر، قبل أن تتأكد العائلة من أن الصورة تعود لهم فعلًا، وأنها التُقطت قبل نحو 10 سنوات خلال رحلة عائلية إلى الشاطئ.
وأكدت الأسرة أنها لا تعرف كيف وصلت الصورة إلى المنزل المستأجر أو سبب تعليقها هناك، ما زاد من غرابة الموقف.
وأظهر الفيديو أفراد العائلة في حالة من الذهول والضحك الممزوج بالقلق، بعدما وجدوا أنفسهم داخل المكان نفسه الذي يحمل صورة من ذكرياتهم القديمة.
وأثارت القصة تفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل، حيث شبّه بعض المستخدمين الحادثة بمشاهد من أفلام الرعب والغموض، فيما اعتبر آخرون أنها تبدو كأنها "صدفة من عالم آخر". ورغم انتشار التفسيرات الطريفة، بقيت كيفية وصول الصورة إلى المنزل في سان دييغو لغزًا بلا إجابة.




