يقترب فريق من علماء الآثار والباحثين من فك رموز أحد أكبر الألغاز التاريخية والدينية، بعد اكتشاف أدلة ومؤشرات جديدة ترجح تحديد الموقع الحقيقي لـ "سفينة نوح".
وأكد الباحثون القائمون على المشروع أن الاكتشافات الأخيرة لا تُعد حاسمة بشكل نهائي بعد، إلا أنها تمثل خيطاً بالغة الأهمية يدفع نحو توسيع عمليات التنقيب واستخدام تقنيات مسح أكثر تطوراً للتحقق من طبيعة البناء القابع تحت الطبقات الصخرية، وحسم الجدل التاريخي المستمر حول هذا اللغز.
وتستند الأبحاث الجارية إلى مسوحات جيوفيزيائية وتحليلات دقيقة لعينات التربة والصخور في منطقة جبلية يُعتقد أنها شهدت استقرار السفينة بعد الطوفان. وأظهرت نتائج التحليلات وجود بقايا مواد عضوية وأنشطة بشرية يعود تاريخها إلى آلاف السنين، مما يعزز فرضية وجود استيطان أو هيكل ضخم في تلك المنطقة خلال الفترات الزمنية المذكورة في النصوص التاريخية.
Advertisement
وأكد الباحثون القائمون على المشروع أن الاكتشافات الأخيرة لا تُعد حاسمة بشكل نهائي بعد، إلا أنها تمثل خيطاً بالغة الأهمية يدفع نحو توسيع عمليات التنقيب واستخدام تقنيات مسح أكثر تطوراً للتحقق من طبيعة البناء القابع تحت الطبقات الصخرية، وحسم الجدل التاريخي المستمر حول هذا اللغز.



