Advertisement
وبحسب مجلة People، اعترف أنطونيو أوسيغويرا سيرفانتس، البالغ 67 عاماً، الجمعة 31 تموز، بتهم تتعلق بالتآمر لتصنيع وتوزيع كميات كبيرة من الكوكايين والميثامفيتامين، مع علمه بأنها ستُهرّب بشكل غير قانوني إلى الولايات المتحدة.
وكان سيرفانتس يعمل سابقاً مع شقيقه نيميسيو أوسيغويرا سيرفانتس، المعروف باسم "إل مينشو"، قبل مقتله خلال عملية عسكرية مكسيكية في شباط.
ووفق وثائق المحكمة، أقر سيرفانتس بأنه شارك، بين عامي 1998 و2022، في مؤامرة واسعة لتهريب المخدرات، شملت ما لا يقل عن 450 كيلوغراماً من الكوكايين، أي قرابة ألف رطل، وما لا يقل عن 45 كيلوغراماً من الميثامفيتامين، أي نحو 99 رطلاً.
كما أقرّ بتهمة حيازة سلاح ناري دعماً لمؤامرة تهريب المخدرات.
وكان سيرفانتس عضواً سابقاً في كارتل ميلينيو قبل أن يؤسس شقيقه تنظيمه الخاص. وتم تسليمه إلى الولايات المتحدة في شباط 2025 لملاحقته قضائياً، وفق ما نقلت CBS News.
ويأتي إقراره بالذنب بعد أيام من إعلان السلطات الأميركية فرض عقوبات جديدة على نحو 50 شخصاً وكياناً مرتبطين حالياً بكارتل خاليسكو الجيل الجديد.
ويُعد هذا الكارتل واحداً من أقوى التنظيمات الإجرامية في المكسيك. وقد شارك "إل مينشو" في تأسيسه، قبل أن يصبح من أبرز زعماء الجريمة المنظمة في البلاد.
وبعد مقتله خلال عملية عسكرية مكسيكية في شباط، حذّر مسؤولون السياح الأجانب من السفر إلى المكسيك مؤقتاً، وسط مخاوف من اضطرابات أمنية.
ووفق CNN، قُتل 25 عنصراً من الحرس الوطني المكسيكي خلال هجمات في ولاية خاليسكو في وقت سابق من هذا العام.
وتسلط القضية الضوء مجدداً على امتداد شبكات التهريب بين المكسيك والولايات المتحدة، وعلى استمرار ملاحقة واشنطن لشخصيات مرتبطة بالكارتلات، حتى بعد مقتل قادتها البارزين.



