Advertisement
وبحسب شقيق الضحية، وصلت الأسرة إلى الشاطئ عصر يوم الحادث، وطلبت من العامل حجز مقاعد قريبة من المياه، حتى تتمكن الأم من مراقبة طفليها، البالغين 4 و6 سنوات، خوفًا عليهما من الغرق.
إلا أن العامل رفض الطلب بطريقة أثارت غضب الأسرة، لتنشب مشادة كلامية تطورت إلى شجار، بعدما وجه المتهم، البالغ 17 عامًا، السباب إلى الأم. وعندما حاول شقيقها التدخل، أشهر العامل أداة حادة وأصابه بجرح سطحي في رقبته.
وأثناء محاولة الضحية حماية شقيقها، أسقطها العامل أرضًا، ثم انتزع عصًا خشبية مثبتة بمظلة وضربها بها على رأسها، ما أدى إلى فقدانها الوعي ووفاتها لاحقًا في المستشفى.
وأكدت إحدى الشاهدات أن المتهم واصل الاعتداء رغم محاولات الحاضرين منعه، مشيرة إلى أن الضحية كانت تبحث فقط عن مكان آمن لمتابعة طفليها.
وباشرت نيابة الدخيلة التحقيق، بعد وصول الضحية إلى المستشفى جثة هامدة، مصابة بكدمة في الرأس وسحجات متفرقة بالوجه والرقبة.
وأظهرت التحريات أن الخلاف بدأ بسبب مكان الجلوس على الشاطئ، قبل أن يتحول إلى مشاجرة بين الضحية وشقيقها من جهة، والعامل من جهة أخرى.
وأمرت النيابة بالتحفظ على المتهم والأداة المستخدمة، ونقل الجثمان إلى المشرحة، وانتداب الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة، إلى جانب استكمال التحقيقات وسماع أقوال الشهود.



