أثارت أنباء عودة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة برفقة أطفالهما موجة جديدة من الجدل والانتقادات، فيما وصف خبراء في الشأن الملكي الخطوة بأنها محاولة للحصول على «أفضل ما في العالمين».
ووفق تقرير نشره موقع «بيج 6» المتخصص في أخبار المشاهير، يبحث دوق ودوقة ساسيكس عن منزل جديد في بريطانيا، مع الحفاظ على مقرهما في مونتيسيتو بولاية كاليفورنيا الأميركية، والإبقاء على أعمالهما التجارية ومشاريعهما الاستثمارية داخل الولايات المتحدة.
وأوضحت المحللة الملكية كينسي سكوفيلد أن هذه الترتيبات تمنح الزوجين فرصة النفاذ إلى الأراضي البريطانية والاقتراب من العائلة المالكة، والاستفادة من الموثوقية التي تمنحها هوية هاري الملكية، في وقت يستمتعان فيه بالحرية والفرص التجارية خارج بريطانيا.
واعتبرت سكوفيلد أن الخطوة تمثل إعادة إحياء لنموذج «نصف بالداخل ونصف بالخارج»، وهو الدور الذي رفضته الملكة إليزابيث الثانية سابقاً عندما تنحى الزوجان عن مهامهما الملكية عام 2020.
من جهته، قال المعلق الملكي ريتشارد فيتزويليامز إن هاري وميغان يتعاملان مع نفسيهما كـ«مواطنين دوليين»، عبر تبني استراتيجية تتيح لهما فتح خيارات متعددة بدلاً من الاستقرار النهائي في مكان واحد.



