توفيت أم وابنتها بفارق عشر ساعات فقط بعد صراع كل منهما مع نوع مختلف من السرطان، في واقعة مؤلمة شهدتها مدينة موغي غواسو البرازيلية.
Advertisement
إليزابيث نوغيرا" style="width: 100%; height: 100%;" />وبحسب مجلة "People"، توفيت سيبيلي مارشيس، البالغة 28 عاماً، قرابة الساعة الرابعة من بعد ظهر 24 أيلول، بينما كانت والدتها ماريا إليزابيت نوغيرا، 56 عاماً، تحت التخدير في مستشفى آخر بالمدينة نفسها.
وعلم أفراد العائلة بوفاة الأم بينما كانوا لا يزالون في مراسم وداع الابنة. وقال أحد الأقارب إن أياً منهما لم تعرف برحيل الأخرى، موضحاً أنهما كانتا تتحدثان أحياناً عن عدم رغبتهما في مشاهدة وفاة إحداهما.
وكانت سيبيلي تعاني نوعاً نادراً وعدوانياً من سرطان الغدة الكظرية، وخضعت لثلاث عمليات جراحية وجلسات علاج كيميائي. أما والدتها فكانت مصابة بسرطان البنكرياس، ودخلت المستشفى بعد تدهور حالتها في 17 أيلول.
ودُفنت الأم وابنتها معاً في مراسم مشتركة، فيما وجد الأب نفسه خلال ساعات أرملَ فقد أيضاً ابنته الوحيدة.



