قُتلت طفلة تركية تبلغ 10 سنوات، وأصيبت سبع طالبات أخريات، في هجوم بسكين نفذته مراهقة تبلغ 15 عاماً داخل مدرسة إعدادية في إسطنبول، بعدما دخلت إلى المبنى مرتدية زيّ المدرسة، في حادثة أثارت صدمة واسعة في تركيا.
وبحسب موقع "People"، وقع الهجوم صباح الثلاثاء 6 تشرين الأول في مدرسة الشيخ شامل الإمام الخطيب الإعدادية، في منطقة باشاك شهير. وتُتهم المراهقة، التي تدرس في مدرسة ثانوية قريبة، بالتسلل إلى المدرسة المستهدفة مرتدية زيّها الرسمي، قبل أن تهاجم الطالبات بسكين.
وأسفر الاعتداء عن إصابة ثماني طالبات تتراوح أعمارهن بين 10 و13 عاماً. وتوفيت لاحقاً إحدى المصابات، وتُدعى إسلام ساري بولوت، متأثرة بجروحها، فيما نُقلت الطالبات الأخريات إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وألقت السلطات القبض على المشتبه فيها، كما أوقفت والديها في إطار التحقيقات، وفقاً لما أوردته وسائل إعلام تركية. ولم تُعلن السلطات حتى الآن دوافع الهجوم، فيما تتواصل التحقيقات القضائية والإدارية لكشف ملابساته.
ووصف وزير التربية الوطنية التركي الحادثة بأنها خطيرة ومقلقة للغاية، معلناً فتح تحقيقين، قضائي وإداري، بالتوازي مع توفير فرق دعم نفسي واجتماعي للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور المتأثرين بالواقعة.
وشُيّعت الطفلة الضحية في اليوم التالي للهجوم، وسط حضور أفراد عائلتها وأهالي المنطقة ومسؤولين محليين.



