ويستند التقرير الصادر مؤخراً عن خدمة كوبرنيكوس لمراقبة الغلاف الجوي التابعة للمركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى، إلى بيانات محطات الرصد والأقمار الصناعية والنماذج الأرصادية لتقدير حجم التلوث ومسار انتقاله عبر الكوكب، بحسب ما أوردته صحيفة واشنطن بوست.
وفي أميركا الشمالية، تعرض أكثر من ربع السكان لجودة هواء سيئة جداً أو شديدة السوء من حيث الأوزون، وتعرض 41% آخرون لجودة سيئة، بحسب التحليل نفسه الذي اعتمد معياراً لمنظمة الصحة العالمية أشد صرامة من المعيار المتبع في الولايات المتحدة.
وتسهم حرائق الغابات في هذا الارتفاع لأنها تطلق كميات كبيرة من أكاسيد النيتروجين والمركبات العضوية المتطايرة التي تتفاعل في الغلاف الجوي لتكوين الأوزون، فضلاً عن السخام الضار بالرئتين والقلب، كما ورد في التقرير.
ويفاقم ارتفاع درجات الحرارة موجات الجفاف ويهيئ ظروفاً مثالية للاشتعال، وقد وجدت دراسة أن وتيرة نشاط الحرائق الشديدة تضاعفت أكثر من مرتين عالمياً بين عامي 2003 و2023.
وفي أوروبا كان الوضع مروعاً خلال الصيف، إذ اجتمع دخان قادم من أميركا الشمالية مع حرائق تاريخية في فرنسا وإسبانيا. (العربية)


