أخبار عاجلة
سلام: المخيمات الفلسطينية تحت السيادة اللبنانية -
نتنياهو يجتمع مع بن غفير لعرقلة تشكيل حكومة أقلية -
ألمانيا: نعمل على إنهاء حرب إيران بأسرع وقت -

بعد 82 عاماً.. تحديد هوية بحّار أميركي مات أسيراً في الحرب العالمية الثانية!

بعد 82 عاماً.. تحديد هوية بحّار أميركي مات أسيراً في الحرب العالمية الثانية!
بعد 82 عاماً.. تحديد هوية بحّار أميركي مات أسيراً في الحرب العالمية الثانية!

بعد أكثر من ثمانية عقود على وفاته أسيراً في الفيليبين، تمكّنت السلطات الأميركية من تحديد هوية رفات البحّار روبرت غلين شوف، ابن ولاية آيوا، الذي توفي في معسكر ياباني لأسرى الحرب عن 21 عاماً خلال الحرب العالمية الثانية، بحسب مجلة "بيبول".

وأكدت وكالة المحاسبة عن أسرى الحرب والمفقودين التابعة لوزارة الدفاع الأميركية أن شوف، الذي كان يحمل رتبة إطفائي من الدرجة الأولى في البحرية، بات "معروف المصير"، وفق ما أفادت وسائل إعلام محلية الأربعاء 28 تشرين الأول.

وبحسب الوكالة، كان شوف يخدم على متن السفينة "يو إس إس كانوبوس" الراسية قبالة ماريفيليس عندما اجتاحت القوات اليابانية الجزر الفيليبينية في كانون الأول 1941. وبعد شهرين، أُجلي طاقم السفينة إلى جزيرة كوريغيدور لمساندة فوج مشاة البحرية الرابع في الدفاع عنها، واستمرت المعارك حتى استسلام شبه جزيرة باتان في 9 نيسان 1942، ثم كوريغيدور في 6 أيار 1942.

"مسيرة الموت"

وكان شوف من بين الجنود الأميركيين والفيليبينيين الذين أُسروا بعد الاستسلام، وخاضوا "مسيرة الموت" الشهيرة في باتان لمسافة نحو 105 كيلومترات، قبل احتجازهم في معسكر ياباني للأسرى. وقالت الوكالة: "وفق سجلات المعسكر وسجلات تاريخية أخرى، توفي شوف في 27 تشرين الأول 1943، ودُفن مع أسرى آخرين في المقبرة الجماعية رقم 854 في مقبرة معسكر كاباناتوان".

واستخرجت القوات الأميركية رفاته بعد الحرب من دون أن تتمكن من تحديد هويته حينها، فدُفن في مقبرة فورت ماكينلي في الفيليبين، قبل أن يُستخرج مجدداً في تشرين الثاني 2019 لمزيد من الفحوص، ويُحدَّد أنه يعود إليه في كانون الأول 2025.

ووُلد شوف في 2 أيار 1922 في بلدة واشتا في آيوا، وتخرّج من المدرسة الثانوية عام 1940، والتحق بالبحرية في حزيران من العام نفسه. ومن المقرر أن تُقام مراسم جنازته في 7 تشرين الثاني في مدينة سو سيتي، على أن يُدفن بمراسم عسكرية.

وقال ابن شقيقه إد بول لصحيفة "سو سيتي جورنال" إن العائلة وجدت أخيراً السكينة، مضيفاً: "كنت أتمنى لو أن بعض إخوته رأوا ذلك"، فيما قالت حفيدة شقيقه ميليسا جيليت: "أشعر بالفخر به لكل ما أنجزه. أنا سعيدة جداً لأنه بات في طريقه إلى البيت".

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق بالفيديو.. طائرات تصارع الرياح
التالى مدّعياً "أمراً إلهياً".. إسرائيلي اعتدى بوحشية على صديقته وقتل كلبها