أخبار عاجلة
"جوجو".. موهبة عراقية تحمل حلم الميدالية الأولمبية -

أصدقاء الطفولة الخياليون.. هل يستمر الشعور بوجودهم بعد البلوغ؟

أصدقاء الطفولة الخياليون.. هل يستمر الشعور بوجودهم بعد البلوغ؟
أصدقاء الطفولة الخياليون.. هل يستمر الشعور بوجودهم بعد البلوغ؟
قد يتذكر كثيرون أصدقاء خياليين رافقوهم خلال طفولتهم، وشاركوهم اللعب والأحاديث والمغامرات، لكن هل يمكن أن يستمر الشعور بوجود هؤلاء الأصدقاء حتى بعد الوصول إلى مرحلة البلوغ؟

يُعدّ ابتكار الأصدقاء الخياليين ظاهرة معروفة في مرحلة الطفولة، إذ يلجأ بعض الأطفال إلى تخيّل شخصيات يتحدثون معها ويتفاعلون معها وكأنها جزء من حياتهم اليومية، من دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة نفسية.

Advertisement


ويشير باحثون في علم النفس إلى أن هذه الظاهرة قد تساعد الأطفال على تطوير الخيال والمهارات الاجتماعية، وفهم العلاقات الإنسانية والتعامل مع المشاعر المختلفة.

وعلى خلاف الاعتقاد بأن الأصدقاء الخياليين يرتبطون حصراً بالطفولة، يمكن أن يحتفظ بعض البالغين بذكريات حية عن تلك الشخصيات، أو يستعيدوا حضورها في مخيلتهم خلال فترات التأمل أو الحنين إلى الماضي.

لكن تذكّر صديق خيالي أو استحضاره ذهنياً يختلف عن الاعتقاد بوجوده الفعلي. فمعظم الأطفال الذين يبتكرون أصدقاء خياليين يدركون الفرق بين الخيال والواقع، وقد تستمر هذه القدرة على التخيل لديهم في مراحل لاحقة من حياتهم.

ولا يُعدّ وجود صديق خيالي في الطفولة مؤشراً بحد ذاته إلى اضطراب نفسي، كما أن الاحتفاظ بذكرياته في الكبر لا يعني بالضرورة وجود مشكلة صحية.

ويؤكد المختصون أهمية التمييز بين الخيال الواعي والتجارب الحسية غير الإرادية، خصوصاً إذا كان الشخص يشعر بوجود شخصية لا يستطيع التحكم بها، أو إذا تسببت التجربة في الخوف أو أثرت في حياته اليومية، وهي حالات قد تستدعي استشارة مختص.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق "تجاهلوهما".. مسؤول سابق في قصر باكنغهام يثير الجدل بشأن هاري وميغان
التالى بعد الدعوات للإستعداد للحالات الطارئة... إرتفاع الطلب على ورق "التواليت" في بريطانيا