وحذّر خبراء الأمن السيبراني من أن المعلومات الشخصية، بما فيها تاريخ الميلاد وأسماء أفراد الأسرة والمدارس السابقة، قد تساعد المحتالين على تخمين كلمات المرور أو الإجابة عن أسئلة الأمان، فضلاً عن استخدامها لانتحال هوية جهات موثوقة وخداع المستخدمين.
Advertisement
وينصح المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني بالاكتفاء بالبيانات الضرورية لإتمام عملية الشراء، وتجنب إنشاء حسابات جديدة عندما لا تكون هناك حاجة إليها، والاستفادة من خيار الشراء كضيف إذا كان متاحاً.
كما يُفضّل عدم إدخال تاريخ الميلاد إذا كان تقديمه اختيارياً، والتحقق من سبب طلبه وسياسة الخصوصية الخاصة بالموقع، بدلاً من تقديم معلومات غير صحيحة قد تسبب مشكلات عند التحقق من الهوية أو استعادة الحساب.
وينبغي عدم اعتبار معرفة شخص ما بتاريخ ميلادك أو اسمك دليلاً على موثوقيته، خصوصاً عند تلقي رسائل تطلب تحديث البيانات أو إجراء دفعات مالية.
وفي هذه الحالات، يُنصح بالدخول مباشرة إلى التطبيق أو الموقع الرسمي للجهة المعنية، بدلاً من الضغط على الروابط الواردة في الرسائل المشبوهة.
فالخصومات والعروض قد تكون مغرية، لكن مشاركة البيانات الشخصية دون ضرورة قد تترك آثاراً تتجاوز بكثير قيمة التخفيض الذي حصلت عليه.



