ذكر موقع "ارم نيوز" الإماراتيّ، أنّه تمّ تحديد تاريخ 13 تشرين الثاني 2026، لنهاية العالم.
أما في العالم العربي فقد أشعلت قصاصة ورقية من صحيفة مصرية قديمة الشائعة، بعد تداولها بكثافة في الأيام الماضية مع عنوانها العريض الذي يُحدّد يوم نهاية العالم.
ومما أكسب الشائعة قيمة إضافية عالميّاً، مصادفة 13 تشرين الثاني مع يوم الجمعة، حيث يرتبط كل من الرقم واليوم في الثقافة الغربية بالتشاؤم والخرافات.
Advertisement
أما في العالم العربي فقد أشعلت قصاصة ورقية من صحيفة مصرية قديمة الشائعة، بعد تداولها بكثافة في الأيام الماضية مع عنوانها العريض الذي يُحدّد يوم نهاية العالم.
وتعود الشائعة في الأساس إلى دراسة علمية نشرها 3 باحثين من جامعة "إلينوي" الأميركية في مجلة "ساينس" عام 1960 بعنوان "يوم القيامة: الجمعة 13 تشرين الثاني 2026".
واستندت تلك الدراسة إلى تحليل رياضي لمسار النمو السكاني على مدى ألفي عام، حيث خلصت إلى أن وتيرة التزايد المتسارعة ستبلغ "اللانهاية " واكتظاظًا يقود إلى فناء البشرية.
وأغفلت الدراسة متغيرات مهمة، أبرزها تراجع معدلات المواليد، وارتفاع مستوى التعليم، وزيادة مشاركة النساء في سوق العمل، فضلًا عن التحولات الاجتماعية، ليسقط توقع نهاية العالم مع وصول عدد البشر لأكثر من 8 مليارات نسمة البعيد عن توقعات الاكتظاظ المزعومة. (ارم نيوز)



