وسط التدفق المستمر للأخبار السلبية والمحتوى المثير للقلق على مواقع التواصل الاجتماعي، يبرز مفهوم "تصفح الأمل" بوصفه عادة رقمية تقوم على متابعة الأخبار الإيجابية والقصص الملهمة، بهدف تحسين المزاج وتعزيز الشعور بالتفاؤل.
ويختلف "تصفح الأمل" عن تجاهل الواقع أو الابتعاد عن الأخبار المهمة، إذ يهدف إلى تحقيق توازن بين متابعة المستجدات اليومية والتعرّض لمحتوى إيجابي يخفّف الشعور بالإرهاق النفسي.
وتعتمد هذه الممارسة على استبدال جزء من المحتوى السلبي بمنشورات تتناول المبادرات الإنسانية والإنجازات والقصص التي تبعث على الأمل، بدلاً من الاستغراق في متابعة الأزمات والأحداث المقلقة.
Advertisement
ويختلف "تصفح الأمل" عن تجاهل الواقع أو الابتعاد عن الأخبار المهمة، إذ يهدف إلى تحقيق توازن بين متابعة المستجدات اليومية والتعرّض لمحتوى إيجابي يخفّف الشعور بالإرهاق النفسي.
وقد يساعد هذا النوع من التصفح على تحسين الحالة المزاجية لدى بعض المستخدمين، إلا أن تأثيره يختلف من شخص إلى آخر، ولا يعني أن المحتوى الإيجابي وحده كافٍ لمعالجة القلق أو الضغوط النفسية.
ويُنصح بتحديد أوقات لاستخدام مواقع التواصل الاجتماعي، وتنويع مصادر المحتوى، وتجنّب الإفراط في متابعة الأخبار المزعجة، بما يساهم في بناء علاقة أكثر توازناً مع العالم الرقمي.


