أفادت تقارير رياضية، بأن ثمة تساؤلات جدية بدأت تطفو على السطح حول سياسات الهجرة والتأشيرات التي قد تتبعها إدارة ترامب، ومدى تأثيرها على دخول المشجعين والمنتخبات من دول قد تشملها قيود السفر. وتعتبر "الفيفا" أن ضمان وصول الجميع دون عوائق هو شرط أساسي لنجاح البطولة، وهو ما يضع المنظمة الدولية في حالة ترقب للتنسيق مع واشنطن.
يُعرف عن دونالد ترامب علاقته الجيدة برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، وهو ما قد يسهّل تذليل العقبات البيروقراطية. ومع ذلك، فإن النبرة "القومية" في السياسة الخارجية الأميركية قد تثير بعض الحساسيات مع الشركاء التنظيميين، وتحديداً المكسيك، في ظل الحديث المستمر عن أمن الحدود والاتفاقيات التجارية.
من الناحية الاقتصادية، يُتوقع أن يدفع ترامب باتجاه تعظيم العوائد المالية للمونديال، مستفيداً من البنية التحتية الهائلة والملاعب الحديثة في الولايات المتحدة. ويرى مراقبون أن الإدارة الأميركية ستسعى لتقديم نسخة "تاريخية" من الناحية التسويقية والتنظيمية لتكريس صورة الولايات المتحدة كوجهة أولى للرياضة العالمية.



