وفي تصريحات نقلتها “آس” الإسبانية، قال لابورتا إن المشروع “لم يكن قابلاً للتنفيذ”، واصفاً إياه بأنه “تكاليف دون فوائد”، ومؤكداً أن برشلونة “لم يكن مرتاحاً” داخله، خصوصاً في ظل التوتر القائم مع ريال مدريد، ما أضعف أي أرضية مشتركة للاستمرار.
وبحسب لابورتا، لم يقتصر التحول على “يويفا” فقط، بل شمل أيضاً “بناء جسور” مع “فيفا”، معتبراً أن العلاقة مع رئيس “يويفا” ألكسندر تشيفرين باتت “سلسة”، وأن برشلونة سيعود إلى الحضور في المؤسسات المختلفة “بحثاً عن استدامة كرة القدم الأوروبية”.
وفي سياق آخر من المقابلة نفسها، قدّم لابورتا صورة عن مرحلة النادي المقبلة، متحدثاً عن ترتيبات انتخابات النادي وتنسيقها مع الجهازين الفني والرياضي، إلى جانب ملف الملعب وخطة العمل خلال فترة تركيب السقف. كما أشاد بدور ديكو وهانز فليك، وتوقف عند محطة رحيل ميسي وتشافي بوصفهما من “أصعب القرارات” التي واجهته.
خلاصة موقف لابورتا واضحة: برشلونة أنهى التزامه بالسوبرليغ وفضّل تثبيت موقعه داخل المنظومة الأوروبية التقليدية، مع رهان على العلاقات المؤسسية وتوازن المصالح بدلاً من مغامرة لم يرَ فيها مردوداً عملياً للنادي. (كووورة)



