في الكيرلنغ، تحولت مباراة كندا والسويد إلى عاصفة اتهامات بعدما وُجهت للاعب الكندي مارك كينيدي مزاعم عن لمسه الحجر مرتين، وهي مخالفة كبيرة في اللعبة. كينيدي نفى الاتهام بعصبية شديدة، لتصبح الواقعة واحدة من أكثر مشاهد الجدل تداولاً في البطولة.

وفي قرار أثار نقاشا واسعا، مُنع الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش من خوض سباق الزلاجات الصدرية بسبب خوذة اعتُبرت مخالفة لقاعدة تحظر أي تعبير سياسي أو مظاهر في الأولمبياد. اللاعب رفض استبدال الخوذة، وأعلن نيته الاستئناف، فيما قوبل القرار بانتقادات واتهامات بازدواجية المعايير.
كما شهدت منافسات التزلج الألبي لحظة انفعالية لافتة للنرويجي أتلي لي ماكغراث بعد خروجه من سباق التعرج إثر خطأ على المسار، إذ غادر المكان متأثرا قبل أن يوضح لاحقا أنه كان بحاجة لوقت بمفرده.
وتحدث الموقع أيضا عن أزمة لوجستية داخل القرية الأولمبية بعد نفاد مستلزمات وُزعت على الرياضيين بشكل مؤقت بسبب الطلب المرتفع، قبل أن تؤكد الجهة المنظمة إعادة توفيرها.

ومن بين أكثر اللقطات غرابة، أشار التقرير إلى أن عددا من الميداليات واجه مشاكل تصنيع، إذ اشتكى رياضيون من سقوطها من الأشرطة أو تعرضها للكسر أثناء الاحتفال.
كما تطرق إلى شائعة انتشرت حول مزاعم “غير مؤكدة” تتعلق بتلاعب بعض الرياضيين بأجسادهم لتحسين الأداء، مع نفي جهات رياضية لهذه القصة وطرح فكرة التحقيق فقط إذا ظهرت معطيات واضحة.
وفي فنلندا، خرج مدرب من الأولمبياد بسبب “مشاكل مرتبطة بالكحول” وفق ما قيل إنها خالفت قواعد السلوك، قبل أن يقدم اعتذارا ويشرح ملابسات ما جرى.
أما المشهد الأكثر طرافة، فكان دخول كلب إلى مسار سباق للتزلج الريفي السريع للفرق النسائية، واندفاعه خلف المتسابقات نحو خط النهاية في لقطة خطفت الاهتمام رغم أنها لم تقع في السباق النهائي.

Advertisement



