Advertisement
وبحسب ما أوردته Sky Sports، كانت هارتس على وشك الاقتراب كثيراً من اللقب بعد فوزه على فالكيرك بثلاثية نظيفة، فيما كانت مواجهة سلتيك أمام مذرويل متجهة إلى تعادل 2-2 حتى الدقيقة 100. لكن تدخل تقنية الفيديو أعاد اللقطة، قبل أن يحتسب الحكم جون بيتون ركلة جزاء لصالح سلتيك بداعي وجود لمسة يد على سام نيكلسون بعد كرة طويلة داخل المنطقة.
ونفذ كيليتشي إيهياناتشو الركلة بنجاح في آخر لمسة من المباراة، ليمنح سلتيك فوزاً 3-2 ويقلص الفارق مع هارتس إلى نقطة واحدة فقط قبل المواجهة الحاسمة بين الفريقين.
ماكينيس لم يخفِ غضبه بعد اللقاء، وقال إن القرار لا يمكن قبوله، مشدداً على أنه لا يرى في اللقطة أي ركلة جزاء. وأضاف أن فريقه بات يشعر بأنه يقاتل ضد كل شيء، لكنه أكد في الوقت نفسه أن هارتس سيكون جاهزاً لمواجهة السبت.
الجدل تركز على ما إذا كانت الكرة قد اصطدمت بيد نيكلسون أم برأسه. ففي حين رأى بعض الأصوات، ومنهم كريس ساتون، أن وضعية الذراع المرتفعة قد تبرر احتساب المخالفة إذا كانت الكرة لمست اليد، أصرّ آخرون، مثل كريس بويد وبول هارتلي وجون روبرتسون، على أن الإعادة توحي بأن الكرة ارتطمت بالرأس، وأن قوة ارتدادها لا تنسجم مع فرضية لمسة اليد.
في المقابل، دافع مدرب سلتيك مارتن أونيل عن القرار، معتبراً أن ركلة الجزاء واضحة، بل وأشار إلى وجود التحام بالمرفق أيضاً ضد أوستن تراستي. أما مدرب مذرويل ينس بيرتيل أسكو فعبّر عن صدمته الكاملة، معتبراً أن اللعبة لا يمكن أن تؤدي إلى ركلة جزاء بأي تفسير ممكن، وأن نهاية المباراة لم تكن عادلة.
وهكذا، تحولت اللقطة الأخيرة في فير بارك من مجرد قرار تحكيمي إلى نقطة اشتعال كبيرة في سباق اللقب، بعدما أعادت سلتيك إلى قلب المعركة وأشعلت المواجهة المنتظرة أمام هارتس بكل ما فيها من توتر وحسابات.



