أطلق النجم الإكوادوري مويسيس كايسيدو، لاعب خط وسط نادي تشيلسي الإنجليزي، مشروعاً إنسانياً ورياضياً ضخماً في بلاده، عبر تأسيس سلسلة من الأكاديميات الكروية تحت اسم "نينو موي 23" (Nino Moi 23)، بهدف احتضان مواهب الأطفال والمراهقين وحمايتهم من مخاطر التجنيد لدى العصابات الإجرامية وشبكات المخدرات.
ويشمل المشروع الجديد 38 أكاديمية موزعة على مختلف أنحاء الإكوادور، بما في ذلك جزر غالاباغوس، وتستقطب حالياً أكثر من 1500 طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين 5 و16 عاماً.
Advertisement
ويشمل المشروع الجديد 38 أكاديمية موزعة على مختلف أنحاء الإكوادور، بما في ذلك جزر غالاباغوس، وتستقطب حالياً أكثر من 1500 طفل ومراهق تتراوح أعمارهم بين 5 و16 عاماً.
وتتركز هذه الأكاديميات في المناطق والأحياء الأكثر فقراً وخطورة، مثل حي "جواماني" جنوب العاصمة كيتو، حيث تسعى لتوفير بيئة تربوية وبديل آمن لمواجهة التحديات الاجتماعية.
ويهدف كايسيدو، الذي انطلق من ظروف معيشية صعبة وملاعب ترابية، إلى جعل الرياضة وسيلة للاندماج وصناعة مستقبل أفضل لهؤلاء الأطفال، مع التخطيط المستقبلي لتأسيس فريق محترف يعتمد بالكامل على خريجي هذه الأكاديميات لدعم الاحتراف المحلي والدولي.



