Advertisement
وكما جرت العادة، لن يكون الافتتاح محصوراً بالمباراة وحدها، إذ تسبقه حفلة فنية ضخمة تنطلق قبل نحو 90 دقيقة من صافرة البداية، بمشاركة مجموعة واسعة من النجوم، بينهم أليخاندرو فرنانديز، بيليندا، داني أوشن، جي بالفين، ليلا داونز، لوس أنجلوس أزوليس، مانا، تايلا، إضافة إلى شاكيرا التي تعود إلى أجواء المونديال بعدما كانت حاضرة بقوة في نسخة 2010، ووقّعت هذه المرة أيضاً الأغنية الرسمية للبطولة.
وتستند حفلة مكسيكو سيتي إلى فكرة Papel picado، وهو فن شعبي مكسيكي معروف يُستخدم بكثرة خلال احتفالات يوم الموتى، في محاولة لمنح الافتتاح طابعاً محلياً واضحاً يجمع بين الموسيقى والرموز الثقافية المكسيكية.
لكن الأجواء الاحتفالية قد لا تخلو من مشهد آخر خارج الملعب، إذ يُنتظر أن يتوجه متظاهرون نحو محيط ملعب أزتيكا، ما قد يجعل الشارع جزءاً غير رسمي من يوم الافتتاح.
وفي نسخة تُقام للمرة الأولى بتنظيم مشترك بين 3 دول، لن تكتفي أميركا الشمالية بحفلة واحدة. فهناك أيضاً حفلة افتتاح في كندا، تسبق مباراة المنتخب الكندي أمام البوسنة والهرسك الجمعة في تورونتو، على ملعب BMO Field.
وستشهد الحفلة الكندية عروضاً للراقصة نورا فتحي، والمغني مايكل بوبليه، إضافة إلى الرابر الفرنسي Vegedream، الذي ارتبط اسمه بذاكرة كأس العالم بعد أغنيته الشهيرة التي رافقت تتويج فرنسا بلقب 2018. وسيكون أمامه هذه المرة موعد جديد مع الجمهور، ضمن عرض يحمل عنوان وحدة كندا.
أما الولايات المتحدة، فستختتم سلسلة حفلات الافتتاح السبت، قبل مباراتها الأولى أمام الباراغواي على ملعب SoFi Stadium قرب لوس أنجلوس. وكما هو متوقع، ستكون اللائحة الفنية أميركية الطابع وضخمة، مع مشاركة كايتي بيري، تايلا، أنيتا وفيوتشر.
ومن المنتظر أن تركز الحفلة الأميركية على التنوع داخل الولايات المتحدة، وعلى تأثيرها الواسع في الموسيقى العالمية.
وبين مكسيكو سيتي وتورونتو ولوس أنجلوس، يبدو أن مونديال 2026 لا يبدأ بمباراة واحدة فقط، بل بثلاث رسائل احتفالية مختلفة، تعكس حجم البطولة الجديدة وطموح منظميها إلى جعل الافتتاح حدثاً عالمياً بحد ذاته.



