استمر مسلسل رحيل مدربي المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، بعدما تسببت النتائج في موجة من التغييرات الفنية، كان أحدث ضحاياها الفرنسي هيرفي رونار.
Advertisement
ووضع رونار حدا لمسيرته القصيرة مع المنتخب التونسي، بعدما تولى المهمة خلال المونديال الحالي خلفا لصبري اللموشي، وفشل في إنقاذ "نسور قرطاج" من الخروج المبكر.
وأعلن المدرب الفرنسي رحيله، مساء السبت، عبر حسابه على "إنستغرام"، قائلا: "قبل الرحيل، أود أن أعبر عن خالص امتناني للاتحاد، الذي منحني الفرصة للمشاركة في كأس العالم 2026. لقد كان شرفا لي أن أرتدي ألوان المنتخب التونسي، وأن أعيش تجربة لا تنسى".
وأضاف: "أتمنى التوفيق للمنتخب التونسي في المستقبل، وأنا مقتنع بأنه سيواصل التقدم من أجل إسعاد الأمة بأسرها، ومن أجل كتابة فصول جميلة من التاريخ".
وتابع: "شكرا لكل من ساندني خلال هذه المغامرة. أتمنى لكم النجاح في المستقبل. لقد وصلت مغامرتي إلى مرحلة النهاية".
لم يكن رونار أول ضحايا الإخفاق التونسي في البطولة، إذ سبقه صبري اللموشي، الذي رحل بعد الخسارة القاسية أمام السويد 1-5 في الجولة الافتتاحية للمجموعة السادسة.
وتولى رونار المسؤولية خلفا له، لكن النتائج لم تتحسن، إذ خسر المنتخب التونسي أمام اليابان 0-4 في الجولة الثانية، قبل أن يسقط أمام هولندا 1-3 في الجولة الأخيرة، ليودع البطولة من الدور الأول.
وتولى رونار المسؤولية خلفا له، لكن النتائج لم تتحسن، إذ خسر المنتخب التونسي أمام اليابان 0-4 في الجولة الثانية، قبل أن يسقط أمام هولندا 1-3 في الجولة الأخيرة، ليودع البطولة من الدور الأول.



