وبعد زواجها من رونالدو في البرتغال، عاد الحديث بقوة عن الوضع المالي لجورجينا، وحجم ثروتها الشخصية، وما الذي يمكن أن تحصل عليه من ثروة زوجها في حال الانفصال مستقبلا.
وتشير تقديرات إعلامية مختلفة إلى أن جورجينا جمعت ثروة كبيرة من أعمالها الخاصة، بما في ذلك عقود الإعلانات، وعملها كعارضة أزياء، وحضورها القوي عبر منصات التواصل، إلى جانب مسلسلها على نتفليكس "أنا جورجينا".
إلا أن الأرقام المتداولة حول ثروتها تختلف بصورة كبيرة، ولا يوجد حتى الآن تقدير مالي رسمي يؤكد امتلاكها 500 مليون دولار. بل إن تقديرات منشورة في 2026 وضعتها عند نحو 10 ملايين دولار.
في المقابل، تبدو ثروة رونالدو في مستوى مختلف تماما، إذ تقدر مجلة "فوربس" صافي ثروته بنحو 1.2 مليار دولار حتى تموز 2026، ما يجعله أول لاعب كرة قدم نشط يدخل نادي المليارديرات وفق تقديرات المجلة.
كما قدرت "فوربس" دخله خلال آخر 12 شهرا بنحو 300 مليون دولار. (روسيا اليوم)



