Advertisement
هذه الخطوة، التي كشفت عنها وكالة رويترز، غير مسبوقة في تاريخ الاتحاد الدولي لكرة القدم الممتد 122 عاما، وذلك بعد أن أثار إنفانتينو استياء هذه الاتحادات، بمقترح مثير للجدل لبيع حصة من كأس العالم لمستثمرين خارجيين..
وقد قُدرت قيمة الصفقة بنحو 20 مليار دولار، بهدف جمع حوالي 4.2 مليار دولار من خلال بيع حصة تصل إلى 20% لمستثمرين من القطاع الخاص.
لكن المقترح واجه انتقادات حادة من الاتحادات القارية الثلاثة التي رأت فيه "خرقا أساسيا للثقة" وفشلا في الشفافية والتشاور والحوكمة. وبسبب هذا الغضب، اضطر إنفانتينو لسحب خطته.
ويأتي هذا التحرك في ظل تصاعد الضغوط على إنفانتينو، إذ غادر هذا الأسبوع كيفن لامور، المدير التشغيلي للفيفا، بعدما انتقد خطة الاستثمار وقال إن الموظفين "تعرضوا للخداع"، كما سحب نائب رئيس الفيفا ساندور تشاني دعمه معتبراً رحيل لامور "القشة التي قصمت ظهر البعير".
ينص نظام الفيفا على أن المجلس يمكنه عقد مؤتمر استثنائي إذا تقدم خُمس الاتحادات الأعضاء البالغ عددها211 اتحادا، بطلب كتابي، على أن يُعقد المؤتمر خلال 3 أشهر. ولا يحتوي نظام الفيفا على بند محدد يحكم التصويت بحجب الثقة عن الرئيس.
ومع ذلك، يواجه المعارضون عقبات كبيرة، إذ يتمتع إنفانتينو بدعم كبير من اتحادات أعضاء، أبرزها الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، كما تدعمه 6 اتحادات عربية.
وأعرب حليف مقرب من إنفانتينو عن ثقته بأنه لا يزال يحظى بدعم الأغلبية الساحقة من الأعضاء. وهناك تخوفات من أن فشل التصويت قد يعزز موقف إنفانتينو قبل الانتخابات المقررة في ايار 2027.



