وصفت وزارة الخارجية الإيرانية اختطاف الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بأنه “عمل خطير” وانتهاك لسيادة دولة مستقلة، مطالبة بالإفراج الفوري عنه بلا شروط.
وقال المتحدث باسم الوزارة إسماعيل بقائي إن الانتهاكات المتكررة لقواعد القانون الدولي يجب أن تدفع المجتمع الدولي إلى إدراك أن غياب هذه المبادئ سيحوّل العالم إلى “غابة”. وأضاف أن استخدام القوة العارية في النظام الدولي يتعارض مع جميع المبادئ الدولية، مؤكدًا أن “السلام عبر القوة ليس سوى عالم بلا قانون”، وأن هذه السابقة الخطيرة ستطال جميع الدول.
وشدد بقائي على أن “الانتهاك الفاضح لمبادئ القانون الدولي يمثل هاجسًا عالميًا، ويجب أن يكون جميع أعضاء الأمم المتحدة حساسون تجاهه”، محذرًا من أن الصمت أمام هذه الأفعال يزيد الأطراف المتسلطة جرأة على استمرار سلوكياتها غير القانونية.
وأوضح أن أمثلة مثل التحديات الأخيرة في غرينلاند والاختطاف غير القانوني لرئيس دولة في أمريكا اللاتينية تُعد ناقوس خطر للأمن العالمي، مؤكدًا أن دعم إيران لا يقوم على الأشخاص، بل على المبادئ الدولية الثابتة، وأن اختطاف المسؤولين رفيعي المستوى في أي دولة هو عمل غير قانوني ومدان تمامًا.
وأكد بقائي أن “على مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة مسؤولية مباشرة لضمان احترام ميثاق الأمم المتحدة، وتوفير الحرية الفورية للرئيس المحتجز وإعادة سيادة القانون”.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تضامنها مع الشعب الفنزويلي، ودعت إلى إطلاق سراح مادورو وزوجته ومنع تصعيد الموقف. واتخذت بكين نهجًا مشابهًا، مؤكدة أن تصرفات الولايات المتحدة تنتهك القانون الدولي، فيما انتقدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أيضًا تصرفات واشنطن.



