أخبار عاجلة

تسريبات جديدة تتعلّق بالنظام السوري السابق.. إليكم ما كُشف!

تسريبات جديدة تتعلّق بالنظام السوري السابق.. إليكم ما كُشف!
تسريبات جديدة تتعلّق بالنظام السوري السابق.. إليكم ما كُشف!

كشفت تسريبات حصرية لـ”العربية”، عن أن الرئيس السوري السابق بشار الأسد كان يخشى من احتمال أن يحل العميد سهيل الحسن، المعروف بلقب “النمر”، مكانه في السلطة، مشيرة إلى أن الأسد كان يقضي على كل من يشكل خطرًا عليه.

وأفادت التسريبات على لسان الإعلامي الموالي للنظام شادي حلوة، بأن المستشارة الإعلامية الراحلة لونا الشبل كانت ترى أن “النمر” يطمح إلى منصب الأسد، وقامت بمنع ظهوره على الإعلام الرسمي.

كما أشارت إلى أن سهيل الحسن كان يعبّر عن مخاوفه من تعرضه للاغتيال من قبل الأسد، في ظل ما وصفته التسريبات بتصاعد الشكوك داخل الدائرة المقربة من الحكم.

وتابعت تسريبات، أن الشبل كانت ترى أن العميد سهيل الحسن، المعروف بلقب “النمر”، يطمح إلى منصب الرئيس بشار الأسد.

وبحسب التسريبات التي كشفها حلوة، فإن الشبل منعت ظهور “النمر” على وسائل الإعلام الرسمية، في ظل ما اعتبرته تحركات قد تعزز حضوره السياسي والإعلامي.

إلى ذلك، كشفت تسريبات، عن أن العميد سهيل الحسن كان يتمتع بدعم مباشر من الجيش الروسي، مشيرة إلى أن حتى الطيران الروسي كان يتحرك بأوامر منه خلال العمليات العسكرية.

ووفق هذه التسريبات، فإن الحسن كان صاحب فكرة استخدام “البراميل المتفجرة”، التي كان الطيران يلقي بعضها بأوزان تصل إلى طن، كما استقطب مقاتلين عبر جمعية “البستان” الخيرية.

من جهته، قال الإعلامي الموالي للنظام السوري شادي حلوة إن سهيل الحسن كان يكره الإيرانيين.

في موازاة ذلك، أشارت التسريبات إلى وجود عداوة بين العميد سهيل الحسن وماهر الأسد، شقيق الرئيس السوري السابق.

وأفادت بأن بشار الأسد لم يكن على علم بقوة علاقة “النمر” مع الروس، كما لم يكن يعلم بوجوده في لقاء جمعه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قاعدة حميميم.

في المقابل، أوضحت المعلومات أن “النمر” نفسه لم يكن يعلم بوجود الأسد خلال ذلك اللقاء مع بوتين، ما يعكس مستوى التعقيد داخل دوائر القرار.

كما تحدثت التسريبات عن وجود عدد من كبار ضباط النظام السوري في كل من إيران وروسيا.

وكشف الإعلامي الموالي للنظام السوري شادي حلوة، عن تفاصيل لقائه الأول بالعميد سهيل الحسن، إبان خدمته برتبة عقيد، مشيرًا إلى أن الحسن انتقل من تنفيذ مهام خاصة ضمن المخابرات الجوية إلى إدارة ملف المظاهرات عقب اندلاع الثورة السورية.

وأوضح حلوة أن الحسن، الذي عُرف لاحقًا بلقب “النمر”، كان يُلقب أيضًا بـ”الهواء الأصفر”، لافتًا إلى أن صعوده جاء في مرحلة مفصلية من تطورات الأحداث في البلاد.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق ترامب ردًا على خامنئي: سنستكشف ما إذا كان على حق
التالى زيلينسكي: ننتظر اجتماعات جديدة لتسوية الأزمة الأسبوع المقبل